الصفحة 19 من 568

النهي والزجر فعذر، أي قبل نهيي وزجري، فالزاجر هو (( المعذر ) )والمزجور هو (( العاذر ) ). قال الأخطل:

فإن تك حرب ابني نزارٍ تواضعت ... فقد عذرتنا في كلابٍ وفي كعب

وقال جريرٌ:

أعذرت في طلب النوال إليكم ... لو كان من ملك النوال ينيل

(( أعذرت ) )أي: بلغت عذرًا في طلبي النوال إليكم وإن لم تنيلوا.

وإذا قلت أعذرت إلى الرجل بمعنى زجرته، فقبل زجري قلت: (( هو عاذرٌ وعذيري ) ). مخرجه: أسمعته فهو سامعٌ وسميعٌ، وأعلمته فهو عالمٌ وعليمٌ. وكذلك (( عذيرك ) ): الذي قد وعى نهيك وزجرك له إذا أعذرت إليه. قال عمرو بن معد يكرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت