-صيام أيام التشريق: لما أخرجه مسلم عن النبي - قال: - أيام أكل وشرب، وذكر لله عز وجل -. إلا أن تصام عن دم متعة أوقران، ودليل ذلك حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم أنهما قالا: (لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي) . [رواه البخاري]
مسألة: من دخل في فرض موسع حرم عليه قطعه إلا لعذر شرعي من صلاة أو صيام، وإذا لم يبق في الوقت إلا قليل (أي كان الوقت ضيقًا) فمن باب أولى. ولا يلزم ذلك في النفل لما رواه مسلم أن النبي - دخل على أهله ذات يوم فقال: - هل عندكم من شيء -؟ قالوا: نعم، عندنا حيس، قال أرينيه -يقول لعائشة- فلقد أصبحت صائمًا، فأرته إياه فأكل. ولكن الأفضل ألا يقطع النفل لآية: {ولا تبطلوا أعمالكم} ولقوله - لعبد الله بن عمرو: - لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل -. [البخاري ومسلم] . فإذا كان انتقده لترك قيام الليل فكيف بمن تلبس بالنافلة! فلا يقطعها إلا لغرض صحيح. [484]
مسألة: لا يلزمه قضاء النافلة إذا فسدت إلا الحج والعمرة لقوله تعالى: - وأتموا الحج والعمرة لله. ... [486]
ليلة القدر
هل هي باقية أم رفعت؟
الصحيح بلا شك أنها باقية، وحديث: - أن النبي - رآها ثم خرج ليخبر بها أصحابه فتلاحى رجلان فرفعت - [رواه البخاري ومسلم] . فالمراد رفع علم عينها في تلك السنة. [491]
مسألة: لا شك أن ليلة القدر في رمضان: لأنه تعالى قال: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} وقال في موطن آخر: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} فإذا ضممت هذه الآية إلى تلك تبين لك ذلك. [491]
مسألة: تحديد ليلة القدر: