تنبيه: اليوم الثامن من شوال يسميه العامة عندنا: عيد الأبرار (أي الذين صاموا ستة أيام من شوال) وهذه التسمية بدعة، ومن مقتضاها أن من لم يصم ستة من شوال ليس من الأبرار وهذا خطأ.
شهر محرم:
لما أخرجه مسلم قال: قال النبي: - أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم -. وآكده العاشر ثم التاسع؛ لما أخرجه مسلم أن النبي - سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: - احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله -، ولقوله: - لأن بقيت أو لأن عشت إلى قابل لأصومن التاسع -.
قال شيخ الإسلام: ولا يكره إفراده بالصوم (يعني العاشر) .
[قال في الحاشية: وقال ابن القيم: فمراتب صومه ثلاثة: أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم. ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أغلب الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر بالصوم] .
وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه. [468]
تسع ذي الحجة:
وآكدها عرفة لغير الحاج؛ لقوله: - ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر -. [أخرجه اليخاري] . والصوم من العمل الصالح. [473]
وأفضل صيام التطوع: صيام يوم وإفطار يوم، إذا لم يضيع ما أوجب الله عليه، ودليل ذلك: أن عبد الله بن عمرو قال: لأصومن النهار ولا أفطر، ولأقومن الليل ولا أنام، فبلغ ذلك النبي - فسأله أنت الذي قلت كذا ... قال نعم. فقال له النبي - صم كذا، صم كذا، قال: إني أطيق أكبر من ذلك حتى قال له: صم يومًا وأفطر يومًا فذلك أفضل الصيام، وهو صيام داود عليه السلام [رواه أحمد وغيره] [473]
* ويكره: إفراد رجب بالصوم لأنه من شعائر الجاهلية. [476]
ويحرم صوم:
-العيدين؛ لنهيه: (نهى عن صوم يومي العيدين، عيد الفطر وعيد الأضحى) [البخاري]