-الصحيح: أنها بعد الصلاة.
العلة في هذا والله أعلم: أن الصلاتين المجموعتين إذا جمعتا صار كالوقت الواحد.
مسألة: عدد صلاة التراويح:
في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت عندما سئلت عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.
-وثبت عند مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى ثلاثة عشرة ركعة، وهذا من فعله - صلى الله عليه وسلم -.
-وعليه اختلف أهل العلم في توجيه هاتين الروايتين:
1-القول الأول: ذهب إلى أنه اختلاف تنوع.
2-القول الثاني: ذهب إلى أنها إحدى عشرة ركعة غير راتبة العشاء.
3-القول الثالث: ذهب إلى أنها إحدى عشرة ركعة غير راتبة الفجر.
-والقول الأول أولى وهو أنها تنوع، وإنما كان الأكثر أنها إحدى عشرة ركعة.
-وقد نقل ابن عبد البر ( الإجماع على أنه لا حد لها، وأنها نافلة فمن شاء أطال القيام وخفف الركوع والسجود، ومن شاء عكس ) وهذا لاشك فيه، لأنه - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن صلاة الليل فقال: هي مثنى مثنى.وكذلك نقل ابن دقيق العيد وشيخ الإسلام الإجماع على أن صلاة الليل لا حد لها.
-وعليه: فما نقل من التبديع وإطالة اللسان على من صلى أكثر من إحدى عشرة ركعة فهذا حقيقة قلة فهم لفقه النصوص.
قال الشافعي: أدركت ببلدنا بمكة الناس يصلون عشرين ركعة.
وقال مالك: أدركت الناس يصلون في المدينة ستًا وثلاثين ركعة.
وقال ابن القاسم: أرسل الوالي إلى الإمام مالك ليستشيره في أن يقلل الركعات فقال مالك: لا تغير شيئا مشى عليه الناس، وما عمله الناس هو الأولى.
-وقال شيخ الإسلام: ثبت أن الصحابة في عهد عمر كانوا يصلون عشرين ركعة ويوتر بثلاث.
-وقال الترمذي: أكثر أهل العلم من الصحابة وغيرهم على أن صلاة التراويح عشرين ركعة.
مسألة: اختلفت الآثار في عدد الركعات التي كان يصلي بها: ــ