فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 88

-الصحيح: أنها بعد الصلاة.

العلة في هذا والله أعلم: أن الصلاتين المجموعتين إذا جمعتا صار كالوقت الواحد.

مسألة: عدد صلاة التراويح:

في الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت عندما سئلت عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.

-وثبت عند مسلم أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى ثلاثة عشرة ركعة، وهذا من فعله - صلى الله عليه وسلم -.

-وعليه اختلف أهل العلم في توجيه هاتين الروايتين:

1-القول الأول: ذهب إلى أنه اختلاف تنوع.

2-القول الثاني: ذهب إلى أنها إحدى عشرة ركعة غير راتبة العشاء.

3-القول الثالث: ذهب إلى أنها إحدى عشرة ركعة غير راتبة الفجر.

-والقول الأول أولى وهو أنها تنوع، وإنما كان الأكثر أنها إحدى عشرة ركعة.

-وقد نقل ابن عبد البر ( الإجماع على أنه لا حد لها، وأنها نافلة فمن شاء أطال القيام وخفف الركوع والسجود، ومن شاء عكس ) وهذا لاشك فيه، لأنه - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن صلاة الليل فقال: هي مثنى مثنى.وكذلك نقل ابن دقيق العيد وشيخ الإسلام الإجماع على أن صلاة الليل لا حد لها.

-وعليه: فما نقل من التبديع وإطالة اللسان على من صلى أكثر من إحدى عشرة ركعة فهذا حقيقة قلة فهم لفقه النصوص.

قال الشافعي: أدركت ببلدنا بمكة الناس يصلون عشرين ركعة.

وقال مالك: أدركت الناس يصلون في المدينة ستًا وثلاثين ركعة.

وقال ابن القاسم: أرسل الوالي إلى الإمام مالك ليستشيره في أن يقلل الركعات فقال مالك: لا تغير شيئا مشى عليه الناس، وما عمله الناس هو الأولى.

-وقال شيخ الإسلام: ثبت أن الصحابة في عهد عمر كانوا يصلون عشرين ركعة ويوتر بثلاث.

-وقال الترمذي: أكثر أهل العلم من الصحابة وغيرهم على أن صلاة التراويح عشرين ركعة.

مسألة: اختلفت الآثار في عدد الركعات التي كان يصلي بها: ــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت