الجواب: أخرجه ما غرز في الفطر السليمة أن الله لا حاجة له في صيامنا فلا ينتفع بطاعتنا ولا تضره معصيتنا، وقد جاء في الحديث القدسي الصحيح (( يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وأنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاًَ... ) )الحديث , وهو كذلك؛ قال تعالى { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ } والله عز وجل لا تنفعه طاعة المحسن ولا تضره خطيئة المسيء؛ فيكون معنى هذا القول هو: التوبيخ والازدراء والتهكم أي: عملك مطروح عليك لا فائدة منه، فإنما شرع الصيام لتحصيل التقوى، وكيف يحصل التقوى بقول الزور والعمل به والجهل…
613ـ قال ابن عبدالهادي رحمه الله وعن زيد بن خالد الجهني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( من فطر صائمًا كتب الله له أجره إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) ). رواه الخمسة إلا أبا داود، وصححه الترمذي وابن حبان.
تخريج الحديث:-
هذا الحديث رواه الخمسة إلا أبا داود من طريق: عطاء بن أبي رباح عن زيد , وقد رواه عن عطاء أئمة منهم: ابن أبي ذئب، وعمرو بن قيس، وغيرهم.. قال الترمذي: إنه حديث حسن صحيح.
وصححه البغوي وابن خزيمة وغيرهم لكن الإسناد فيه انقطاع قال ابن المديني كما في المراسيل: عطاء لم يسمع زيد وقد اختلف على عطاء فرواه حسين المعلم عن عطاء عن عائشة موقوفا رواه النسائي وله طرق أخرى وهو ما رواه عبدالرزاق عن ابن جريج عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة موقوفًا وله طرق وشذ وهذا لا يصح منها شيء.
وروى البخاري في صحيحه (( الدال على الخير كفاعله ) ).ومن فطر الناس فقد فعل سنة مشهورة وهي الإفطار , ودعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن دعا إلى هدى فله مثل أجر فاعله رواه مسلم.