فأسقط الرباب، ورواه خالد بن مهران وعاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن سلمان وهذا الحديث أعله بعض العلماء بجهالة: الرباب، وقال إنه لم يوثقها سوى ابن حبان، لكن هذا الحديث صححه أبو حاتم الرازي، وسبق لنا: قاعدة في توثيق المجاهيل: إذا صحح الحديث أحد الأئمة الكبار فهو صحيح. وقد ذكر البخاري الحديث معلقا بصيغة الجزم (أي حديث الرباب) .
شرح الحديث:-
فائدة: هذا الحديث يستدل به في ثلاثة مواضع:
1-على أي شيء يفطر الصائم ؟
2-في باب الزكاة؛ فإن الرباب سألت سلمان عن الصدقة على القريب فقال: هي صدقة وصلة.
3-في مسألة العقيقة.
سؤال: هل يدل الحديث بأنه جاء منقطعا؟
الجواب: لا لأنه جاء موصولا من طريق عدد من الثقات.
مسألة: إذا أفطر الصائم،فليفطر على تمر والتمر معروف (وهو ثمر النخيل )
وقد جاء في السنة توضيح لهذا التمر، وهو ما رواه أحمد في المسند من طريق عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت البنائي عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يفطر على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد حسا حسوات من ماء. صححه الدارقطني.
إذن الرطب أولى من التمر.
وقد ذكر ابن القيم وغيره فوائد الرطب:- أنها تناسب الجسم في... هكذا، كما فيها من المواد السكرية التي يفتقدها الإنسان حال صومه.
قوله (( فليفطر على ماء فإنه طهور ) )دل هذا على أن الأفضل أن يفطر الإنسان على أي شي وألا يبقى خاليا من طعام، لأن الماء متوفر ويجده المسلم في كل مكان، فإذا لم يجد الإنسان شيئا فليفطر على ماء المهم ألا يجلس الإنسان خاليا من طعام عند إفطاره.