الصفحة 6 من 95

الأسئلة

س/هل على أهل مكة عمرة؟

ج/ واجبة مثل غيرهم مرة واحدة في العمر هذا هو الصواب لأن الأدلة تعمهم.

س/ هل الحج والعمرة سواء في المرتبة في الوجوب؟

ج/ لا، الحج أوجب، لأن العمرة فيها خلاف والحج ليس فيه خلاف بإجماع المسلمين وهو ركن من أركان الإسلام.

س/ متى شرع الحج؟

ج/ في السنة التاسعة أو العاشرة، متأخر وجوبه إلا أن شرعيته قديمة قال بعضهم سنة ست أو خمس ولكن الأرجح أنه متأخر.

س/ ما حكم إكثار الناس العمرة بعد الحج مع التنعيم والجعرانة؟

ج/ لا حرج، إذا تيسر وليس فيه زحمة ولا فيه أذى مثل ما فعلت عائشة رضي الله عنها فقد أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم مع أنها اعتمرت قارنة.

أما إذا كان زحام: فالترك أفضل كما ترك الصحابة رضوان الله عليهم.

س/ وما الأفضل في ذلك ـ أحسن الله إليك ـ؟

ج/ إذا لم يكن هناك زحام يأخذ مائة عمرة كل ما تيسر أو يأخذ ألف عمرة كل ما تيسر مثل ما قال صلى الله عليه وسلم (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) وهذا يعم مائة عمرة أو ألف عمرة متى ما تيسر بغير مشقة وبغير أذى الناس.

س/إذا أخذ عمرة وقت احرم من ميقاته ثم أراد أن يأخذ عمرة ثانية فهل يرجع إلى ميقاته أو من التنعيم؟

ج/ ما دام في مكة من التنعيم مثل ما أحرمت عائشة رضي الله عنها أو عرفة أو غيرها من الحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت