الصفحة 5 من 95

هذا فيه فضل متابعة ما بين الحج والعمرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه.

ـ وعن أنس قال: قيل يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة"رواه الدارقطني وصححه الحاكم، والراجح إرساله."

الشرح:

في حديث أنس وابن عمر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل عن السبيل فقال صلى الله عليه وسلم قال: (الزاد والراحلة) .

وجاء هذا المعنى عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم السبيل الزاد والراحلة يعني في قوله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} يعني المركوب والزاد سواء كانت الراحلة بعيرًا أو بغلًا أو حمارًا أو سيارةً أو طائرةً أو باخرةً أو غير ذلك.

السبيل ما يوصلك إلى مكة من مركوب وزاد، فإذا استطاع السبيل إلى مكة وجب عليه الحج، وإذا لم يستطع فلا حج عليه ولا عمرة لقوله تعالى {من استطاع إليه سبيلا} وقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن استطعت إليه سبيلا) .

وأحاديث الزاد والراحلة كلها ضعيفة يشد بعضها بعضًا من باب الحسن لغيره، وأجمع العلماء على هذا المعنى ـ الزاد والراحلة ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت