فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 520

صفحة 29

إن عملية التجفيف هي من أهم الأعمال في المحافظة على المواد الفعالة في النبتة ووقايتها من الفساد

وإعدادها للتخزين.

وتستهدف عملية التجفيف إزالة الماء كليا من النبتة، أو أجزائها المعدة منها لهذه العملية، إزالة تامة.. لأن بقاء جزء قليل من رطوبة النبتة فيها يعرضها عند التخزين للتخمر والتعفن، فتفسد وتفقد كل خواصها.

وتجفيف الأزهار والأوراق يجب أن يتم في الظل، وليس بتعريضها لأشعة الشمس، لأنها تسبب ذبولها

وتفقدها نضارتها ولونها الزاهي وقسما غير ضئيل من فعاليتها.

أما البذور فيمكن بل يفضل تجفيفها في الشمس.

وأما الجذور فتجفف بعد غسلها وتنظيفها جيدا وشقها طوليا إلى نصفين وتقطيعها إلى قطع صغيرة في الشمس مباشرة، على أن تظل الاجزاء متباعدة بعضها عن بعض. وكذلك الأثمار.

ويستحسن أن تجفف مرة أخرى في فرن أو فوق موقد لا تزيد درجة حرارتهما عن (50 - 60) درجة مئوية.

وثمة طريقتان لتجفيف الأعشاب والنباتات الطبية:

أ - الطريقة الطبيعية: وهي بفرد الأزهار والأوراق بعد قطفها بأقصر مدة ممكنة في مكان ظليل تسخنه حرارة الشمس ويتجدد هواؤه باستمرار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت