فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 520

صفحة 24

ذكرنا في السابق ان الجسم البشرى مكون من أجزاء متعددة من أحشاء وأعضاء.. الخ، تكون مجموعة خاصة بنفسها، وتختلف في كثير من الأمور عن مثيلاتها من المجموعات في جسم بشرى آخر.

فإذا كان (البنزين) والزيت مثلا يدفعان كل سيارة من أنواع السيارات أو الآلات المكونة من مجموعات مماثلة لها، فإن بعض الأدوية النباتية منها والكيماوية، قد تشفى زيدا من مرض معين ولا تنفع عمرا في

شفائه من مثل هذا المرض، بل قد تحدث عنده اضرارا مرضية جديدة.

وليس هنا مجال التوسع في بحث هذا الموضوع الطبي الشائك، وإنما ألمحت إليه لابين انه ليس من

المحتم على كل عشبة أو نبات طبي أن يشفى كل مصاب، وأن بعض الأمراض يمكن شفاؤها بعدد كثير من الأعشاب والنباتات الطبية، ولكن عشبة معينة منها تكون الأكثر فائدة عند زيد في حين أن عشبة أخرى تكون أكثر فائدة منها عند عمرو.

لذلك يستحسن ان تستعمل الأعشاب عادة بشكل مزيج مكون من مجموعة أعشاب مختلفة الأنواع، ولكن كل واحد منها فعال في معالجة المرض المقصود معالجته.

وهذا المزيج من حيث النوع والنسبة لا يتوقف على مهارة من يقوم بإعداده وحسن تقديره لحالة المريض الماثل أمامه ومزاجه فحسب، بل أيضا على خبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت