فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 520

صفحة 235

عضوية، ومواد مضادة للالتهاب، ومسكنة للتشنجات، ومفتتة للحصاة.

استعمالها طبيا:

أ - من الخارج: لا تستعمل.

ب - من الداخل: يستعمل مسحوق الجذور أو مغليها لتفتيت حصاة الكلى الفوسفاتية، ولا تأثير له في الحصيات المركبة من حامض البول أو الأوكسلات، ويؤخذ من مسحوق الجذور مقدار (1 - واحد ونصف) غرام مرتين في اليوم، اما المغلى فيعمل من غلى (3) غرامات من الجذور في فنجانين من الماء لمدة قصيرة وشربهما جرعات متعددة في اليوم.

واستعمال المسحوق أو المغلى يصبغ البول بلون احمر، ولهذا الغرض يستحسن إضافة ربع ملعقة صغيرة من بي كاربونات الصودا إلى المغلى عند استعماله، ويستمر في تعاطى المسحوق أو المغلى لمدة 4 - 5 أسابيع ليتم تفتيت الحصاة ونزولها مع البول.

ويعتقد أن الصباغ الأحمر في جذور الفوة ينتشر في جميع أجزاء الجسم، ويزيد في امتصاصه لأشعة الشمس، ويشفي من المنخوليا Melancholie.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت