وفي ترجمة محمد الفيومي الصوفي!! ذكر الشعراني في [طبقاته: 2/ 160] : (أنه كان يخبر أنه يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة أي وقت أراد!!!) .
قال الشعراني معلّقًا: (وهو صادق!!!!، لأنه صلى الله عليه وسلم سائر في كل مكان وجدت فيه شريعته وما منع الناس من رؤيته إلا غلظ حجابهم!!) .
قلت: بل أنت وإياه كاذبان ضالان، فأين الذين يدافعون عن الصوفية من هذه الادعاءات الفاسدة وأمثال هذه العقائد الكفرية التي ما قال بها اليهود ولا النصارى في أنبيائهم وأحبارهم ورهبانهم، ولا الرافضة في رجعتهم!!، فأي ضلال هذا الضلال، نعوذ بالله من الخذلان.
وهذا الشعراني - بريد الكفر - ينقل عنه الفوتي قوله: (فلا يزال أحدهم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكثر منها، ويتطهر من كل الذنوب حتى يجتمع به يقظة في أي وقتٍ شاء، ومن لم يحصل له هذا الاجتماع فهو إلى الآن لم يكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الإكثار المطلوب .. ) .
ويقول: (لا يكمل الرجل عندنا مقام العرفان حتى يصير يجتمع برسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة ومشافهة) .
وقال: (وممن رآه يقظة من السلف!!!!: الشيخ أبو مدين المغربي، والشيخ عبدالرحيم القناوي، والشيخ موسى الزواوي، والشيخ أبو الحسن الشاذلي، والشيخ أبو العباس المرسي، والشيخ أبو السعود بن أبي العشائر، و سيدي إبراهيم المتبولي، والشيخ جلال الدين السيوطي: وكان يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واجتمعت به يقظة نيفًا وسبعين مرة!!!، وأما سيدي إبراهيم المتبولي فلا يحصى اجتماعه به ... ) [رماح حزب الرحيم - عمر بن سعيد الفوتي - 1/ 199] .
وفي الباب نفسه ما تتناقله الرفاعية و علي الجفري!!!! عن أحمد الرفاعي من أنه لما حج وقف على القبر الشريف وأنشد قوله:
في حالة البعد روحي كنت أرسلها تقبل الأرض عني وهي نائبتي
وهذه نوبة الأشياخ قد ظهرت فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي