أم تراكم ورد عن شفيعكم المصطفى أنه كان يقف في منتصف الحلقة وعن يمينه أبو بكر وعن شماله عمر فيتمايلون كما تتمايل الصوفية ويتراقصون حاشاه نبى الله أن يكون إمام لهؤلاء مالم يعودوا إلى جادة الصراط المستقيم.
ولكن هو التطور الطبيعى للزيف والبهتان والكره والحقد الدفين على الإسلام وأهله
الفيروس المجوسى إنتشر الآن بمعاونة الصليب وبنو صهيون في أشكال شتى وبقاع شتى.
ولما كان الرفض والتشيع هو تغييب العقل وحجب النقل ليسهل الغراس الخرافى الوثنى و المجوسى ويرسخ في النفوس المغيبة والمحجوب عنها نور الربانية فاستبدلوها بالشاذلية والتيجانية والرفاعية والقادرية ولا حول ولا قوة إلا بالله , فكان لزامًا علينا أن نحذر من أول إنحدار عن صحيح المعتقد وهو الغلو والإفراط وهو الآن دين الصوفية
ومحور بحثنا هذا فلكم غُنمه وعلىّ جرمه
لكم صفوه وعلىّ كدره
والله تعالى الموفق والهادى سبيل الرشاد
ملحوظة هامة جدًا: إستفتحت هذا البحث بنقل حرفى لتفسير سورة الفاتحة للإمام القشيري رحمه الله
لأنا ننصر الحق وننصر أهله
فإنا قوم نحب الحق وفلان ما اجتمعا فإن افترقا فالحق أحق أن يتبع لأن الحق أحب ألينا من كل الخلائق.
والله المستعان
كاتبه:
خادم الكتاب والسنة
راجى شفاعة سيد البشر
صلى الله عليه وسلم.
أبو كفاح الدين
أحمد بن محمد السعيد العزيزى
سبط الإمام القشيرى
رحمه الله
مصر حرسها الله وصالح أهلها
7 من شهر محرم سنة 1430 هـ
4 من شهر يناير 2009 مـ
الفصل الأول:-
الصوفية وتوحيد رب البرية
أغفلوا ربوبيته سبحانه وجعلوا لهم أرباب عدة
وإلوهيته جل جلاله وألهوا أهوائهم وأقطابهم
وذهب كل واحدٍ منهم بقطبه المألوه وغوثه المعبود.
اللهم سلمنا من العمى والضلال
وهاكم بعض تراهات القوم في التوحيد
الذى هو حق الله على العبيد::