الصفحة 17 من 165

ومن هذه السخافات: الاستجارة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلاّ الله تعالى من توقي المصائب، وجلب المنافع!، وتعظيم حرمة قبور الأولياء إلى حد اعتقاد أن البلاد تصان به من الأضرار والأخطار!!، واعتقاد أن من حاول أن يفعل في تلك البقاع خطيئة أن أحوال الشيخ تدركه وتنال منه!!، وهذا كله من الكفر بالله تعالى، وأضرب على هذه الصورة عدة أمثلة:

ما قاله الزبيدي في"طبقات الخواص" (ص: 251) في ترجمة عيسى الهتار، قال الزبيدي: (وقبره هناك مشهور يقصد للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة!!!، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يتعرض له بمكروه!!!، ومن تعدى ذلك عوجل بالعقوبة، والقرية كلها محترمة ببركته ... ) .

وقال في ترجمة: أبي الخطاب عمر الهمداني (ص: 235 - 236) : (وتربته في موضعه من الترب المشهورة في الجبال يقصدها الناس من كل ناحية للزيارة والتبرك، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه، بل وقريته كلها من سكن فيها أمِن من كل ما يخاف!!!، ومن قصدها بسوء أو تعرض لأحدٍ من المستجيرين بها عوقب أشد العقوبة معجلًا، وقد جرّب ذلك غير مرة .... (.

وقال في ترجمة أبي الخطاب عمر بن محمد بن رشيد (ص: 236) : (وقبره ... مشهور مقصود للزيارة والتبرك، وهو أحد السبعة الذين يقال فيهم: إن من واظب على زيارتهم سبعة أيام متوالية قضيت حاجته!!!! (.

وقال في ترجمة أبي العباس أحمد بن علوان الصوفي (ص: 71) : (وقبره بها ظاهر معروف مقصود للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة لا سيما في آخر جمعة من شهر رجب!! .... وقرية الشيخ المذكور محترمة!!، ومن استجار بها لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ... ) .

وقال في ترجمة: جوهر الصوفي (ص: 121) : (وتربته هنالك من أكبر الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه، ومن تعدى إلى ذلك عوقب عقوبة معجلة وقد جرب ذلك غير مرة!!!) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت