وذهب القوم وخلفوا من أصيب بحمى العصبية لعلى وأهل بيته فصالح الحسن معاوية وأنشد وحدة الصف وربط الجماعة , فأزال عنه المفتونين الإمارة ووسموه بالذلة إذ لقبه أشياعه بمذل المؤمنين بعد أن كان أميرهم لأنه أراد الوحدة وإجتماع الأمة فياعجبنى ولا تعجب أنسيت شجرة المجوسية التى زرعها ابن السوداء أنها تكبر وثمرها حتما سينضج.
ولما نضج هذا الثمر الإبليسى كاد ومكر للسبط الثانى سيدنا الحسين رضى الله تعالى عنه زعم القوم أنهم أشياعه وأتباعه ودعوه لينصروه دعوه ليبايعوه دعوه ليؤيدوه
وإذا بعد أن جاءهم تركوه خذلوه غدروه فهم القتلة, من زعموا مبايعته ومناصرته لذا فهم يلطمون وجوههم وصدورهم لأنهم خذلوه وخلوه وأعداءه
وهذا هو التطور الطبيعى لفيروس المجوسية وبعد أن ضحوا بنصرة إمامهم ضحوا معه بعقائدهم وبدينهم وبكتابهم وظهر الوجه الحقيقى والقبيح لفتنتهم.
لما عجزت المجوسية عن الصمود أمام الإسلام الوليد كادوا لهذا الدين ومكروا المكر الواضح المبين.
بدأت فتنتهم بإنكار الخلافة وذهبت إلى تكفير الصحابة والقول ببغاء أمهات المؤمنين وهل القائل بهذا يعد في تعداد المسلمين؟
وزادت الفتنة حتى هدم لهم الكلينى أركان الإسلام وابتنى لهم أعمدة للإلحاد أساسها إمامة زعموها كفّروا جاحدها
وكفروا بكل مؤدى إلى الحق فكفروا بالقرآن وبأركان الإسلام
وزعموا لأنفسهم مصحف آخر به سبعة عشر ألف آية , أسلافهم ما كان الأمر فيهم بهذه الشناعة بل كان إختلافهم على أمتهم مجرد خلاف سياسى وما كان خلاف عقائدى كما هو قائم الآن ومنذ قتلهم للحسين رضى الله تعالى عنه.
أسلافهم ما كان دينهم المتعة والخمس
أسلافهم ما قالوا بتحريف الكتاب
أسلافهم ما قاموا بلطم الخدود وشق الجيوب
فقل لى متى كان من معتقدات المسلم اللطم والطمبرة؟
متى كان من معتقدات المسلم المآتم والمنائح؟
ومتى كان من معتقدات المسلم الرقص والترنح كما يفعل المتصوفة؟