حتى ينقيه ثم يغسل يده غسلًا حسنًا، ثم يمضمض ثلاثًا ويستنشق ثلاثًا ويغسل وجهه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ثم يصب الماء على رأسه [الماء] ثلاثًا ثم يغتسل، فإذا خرج غسل قدميه )) .
133-وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: حدثتني خالتي ميمونة قالت: (( أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل [يده] في الإناء [ثم] أفرغ به على فرجه، فغسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفناتٍ ملء [كفه] ثم غسل سائر جسده ثم تنحى عن مقامه ذلك، فغسل رجليه ثم أتيته بالمنديل فرده ) )رواه مسلم.
فهذه صفة الغسل كما وصفته عائشة وميمونة رضي الله عنهما وظاهر حديث ميمونة يدل على أنه صلى الله عليه وسلم أكمل وضوءه بغسل رجليه بعد الغسل، وأن السنة إذا غسل ما على فرجه من أذى أن يدلك يده بالأرض، ثم يغسلها، ولو اقتصر على النية وجم بالماء جسده ورأسه أجزأه بعد أن يتمضمض ويستنشق.