الصفحة 109 من 176

فإن كانت امرأة قد وجب عليها غسل جنابة أو حيض أو نحوه، وهي لا تستطيع الاغتسال بالبيت تعين عليها الإتيان إلى الحمام وأن لا تمشي وسط الطريق، فقد نهاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تحقيق الطريق.

وإن كن جماعة فلا تمشي الواحدة إلى جانب الأخرى، بل تمشي واحدة خلف واحدة بسكينة وانضمام، من غير إظهار زينة أو طيب أو بتبرج ومزاحمة للرجال، كما تفعله كثير من نساء زماننا هذا.

110-قال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت عبيدًا مولى أبي رهم يحدث أن أبا هريرة رأى امرأة في طريق من طرق المدينة [فسطع] منها ريح الطيب فقال لها أبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم قاله أوله تطيبت؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله عز وجل لها صلاة حتى تغتسل منه كاغتسالها من الجنابة فارجعي، [قال] فرأيتها مولية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت