قال أبو داود: هذا منسوخ، ورواه الترمذي وقال: هذا منسوخ، ورواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن، وقد روي عن أبي هريرة موقوفًا.
ومن المستحب الغسل لمن أراد حضور مجمع الناس، نص عليه الشافعي رضي الله عنه. ويسن للكافر إذا أراد الإسلام أن يغتسل.
108-قال قيس بن عاصم المنقري رضي الله عنه: (( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام، فأمرني أن أغتسل بماءٍ وسدرٍ ) )رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن.
وينقسم دخول الحمام إلى أربعة أقسام: واجب ومستحب ومباح وحرام. فالواجب الغسل لما قدمناه من جنابة أو حيض أو نفاس أو حصول نجاسة على البدن