ـ ذكر بعض النصوص النادرة عن المازني معترضًا على سيبويه ( [45] ) .
ـ أشار أبو عليٍّ في بعض المواضع إلى نسخ أخرى من كتاب سيبويه فيها بعض زيادات عن غيرها . كما نصَّ على بعض المصادر التي عاد إليها ككتاب (الغلط) للمبرد ، و (النَّوادر) لأبي زيدٍ وغيرهما .
اسم الكتاب ، وزمن تأليفه:
اسم الكتاب هو (( الإغفال ) )كما هو واضح على مخطوطة الكتاب التركية ، وكما تواترت عليه المصادر التي ترجمت لأبي عليٍّ الفارسي ، وأفادت من الكتاب ونقلت عنه . وللكتاب اسم آخر هو: (( المسائل المصلحة من كتاب أبي إسحاق الزجاج ) )، كما هو واضح من نسخة دار الكتب المصرية ، وكما ذكره الفارسي نفسه في بعض كتبه الأخرى ( [46] ) ،كما ذكره في مكان آخر باسم (( مسائل إصلاح الإغفال ) ) ( [47] ) . والأول هو الأشهر . إلا أنَّ وهمًا وقع عند بعض المترجمين، فياقوت الحموي بعد أن ذكر الكتاب باسمَيه للفارسي عاد وذكر له كتابًا باسم (( المسائل المصلحة من كتاب ابن السراج ) ) ( [48] ) ، ومعنى ذلك أن للفارسي كتابان في المسائل المصلحة أحدهما على الزجاج ، وثانيهما على ابن السراج ، والمعروف أن المسائل التي أصلحها الفارسي هي على شيخه الزجاج ، وهو المسمى بـ (( الإغفال ) ).
وفي إنباه الرواة ( [49] ) جاء اسم الكتاب: (( كتاب الإغفال فيما أغفله الزجاجي من المعاني ) )، ولعله من وهم النساخ