... ولا يُرجَّى الخَيرَ عِندَ اِمرِئٍ مَرَّت يَدُ النَخّاسِ في رَأسِهِ [1]
... فَقَلَّما يَلؤُمُ في ثَوبِهِ إِلّا الَّذي يَلؤُمُ في غِرسِهِ [2]
/ ... لا شَيءَ أَقبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ذَكَرٌ تَقودُهُ أَمَةٌ لَيسَت لَها رَحِمُ [3] 13أ
... إِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍ وَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ [4]
... ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ [5]
... جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ [6]
(1) من السريع ، ديوانه 2/267 ، وفيه: فلا تُرجِّ
النخاس: هو الذي يبيع الدواب والعبيد ، وفي غيرهما السمسار والدلاّال ، يقول: الخير لا يُرجى عند عبد قد رأى الهوان والذلة وقد مرت يد النخاس برأسه ، التبيان 2/204
(2) من السريع ، ديوانه 2/267
الغِرْس: جلدة رقيقة تخرج على رأس الولد عند الولادة ، واللؤم: البخل وسوء الطباع ، يقول: إنه طبع عند الولادة على البخل ومَن كان لئيما في كبره ، فإنما كان لئيما عند ولادته ، فهو مطبوع على اللؤم . التبيان 2/205
(3) من البسيط ، ديوانه 2/265
يريد بالفحل الذي له ذكر: عسكره ، وبالأمة التي لا رحم لها: الأسود ، يقول توبيخا لهم بانقيادهم للأسود: لا شيْ أقبح في الدنيا من رجل ينقاد لأَمَةٍ ، حتى تقوده إلى ما تريده . التبيان 4/150
(4) من الوافر ، ديوانه 2/266
يقول: إذا كان اللئيم يسيء إليّ ، لمَ يتوجه اللوم على غيره . التبيان 4/152
(5) من البسيط ، ديوانه 2/271
يريد أن الشعراء يحسدونه على كافور ، وهو باكٍ بما يلقى من كافور وبخله ، فهو يشكو من عجائب الدهر وتصاريفه ، ثم يقول أعجبها ما أنا فيه ، ذلك أني محسود بما أشكوه وأبكيه . التبيان 2/41
(6) من البسيط ، ديوانه 2/271
يقول: الناس كرمهم من أيديهم ، وهؤلاء يجودون بالمواعيد دون الأموال ، ثم دعا عليهم ، فقال: لا كانوا ولا كان جودهم . التبيان 2/42