... العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ [1]
... لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ [2]
... إِنَّ اِمرَءًا أَمَةٌ حُبلى تُدَبِّرُهُ لَمُستَضامٌ سَخينُ العَينِ مَفؤودُ [3]
... مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ [4]
... أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ [5]
(1) من البسيط ، ديوانه 2/271
يقول: الحر لا يؤاخي العبد ؛ لبعد ما بينهما في الأخلاق ، يعني أن العبد إنْ أظهر الود فليس هو بمصافٍ له مخلص . التبيان 2/43
(2) من البسيط ، ديوانه 2/271
المناكيد: جكع منكود ، وهو الذي فيه نَكَد ، يقول: العبد لا ينفع معه الإحسان ، ولا يصلح لك إلاّ بالضرب لسوء خُلُقه ، فلا يجيء إلاّ على الهوان ، لا على الإحسان . التبيان 2/43
(3) من البسيط ، التبيان في شرح الديوان 2/45
المفؤود: الذي لا فؤاد له ، وهو أيضا الذي أصابه داء في فؤاده ، والمستضام: الذي ناله الضيم ، وهو الذل ، ، يقول: إنّ الذي تدبّره أمَة حُبلى ، جعله أمة لعدم آلة الرجال ، وجعله حبلى لعظم بطنه ، وكذا خِلقة الخصيان ، يريد أنّ الذي يدبره مثل هذا مظلوم سخين العين ، مصاب القلب ، لا عقل له ، ولا فؤاد له . التبيان 2/45
(4) من البسيط ، ديوانه 2/ 272
البيض: الكرام ، الصيد: جمع أصيد ، وهم الملوك ذوو الكبرياء ، يقول: مِن أين لهذا الأسود مكرمة ؟ أمن قومه الكرام ، أم من آبائه الملوك العظماء ؟ ليس له عراقة في الملك ، إنما هو دخيل فيه . التبيان 2/46
(5) من البسيط ، ديوانه 2/ 272
يريد تحقير شأنه ، وأنه مملوك ، وثمنه قليل ، لو زيد عليه قدر فلسين لم يُشتَرَ لخسته ، وسوء خُلقه ، وقبح منظره . التبيان 2/46