الصفحة 76 من 89

12ب

... وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِدقُ شَرٌّ إِذا أَلقاكَ في الكُرَبِ العِظامِ [1]

... فَإِنَّ لِثالِثِ الحالَينِ مَعنىً سِوى مَعنى اِنتِباهِكَ وَالمَنامِ [2]

... وَلِلسِرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُ نَديمٌ وَلا يُفضي إِلَيهِ شَرابُ [3]

... وَما العِشقُ إِلّا غِرَّةٌ وَطَماعَةٌ يُعَرِّضُ قَلبٌ نَفسَهُ فَيُصابُ [4]

... وَغَيرُ فُؤادي لِلغَواني رَمِيَّةٌ وَغَيرُ بَناني لِلزُجاجِ رِكابُ [5]

... أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ وَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ [6]

(1) من الوافر ، ديوانه 2/248

يقول: إنها صادقة الوعد في الورود ، وذلك الصدق شرٌّ من الكذب ؛ لأنه صدق يضر ولا ينفع ، كمن أوعد ، ثم صدق في وعيده التبيان 4/147

(2) من الوافر ، ديوانه 2/249

ثالث الحالين: الموت ، يقول: الموت غير اليقظة والرقاد ، فلا تظنن الموت نوما . التبيان 4/149

(3) من الطويل ، ديوانه 2/242

يفضي: يصل إلى الشيء ، يقول: إنه يكتم السرّ فيضعه بحيث لا يبلغه النديم ، ولا يصل إليه الشراب مع تغلغله في البدن . التبيان 1/192

(4) من الطويل ، ديوانه 2/242

الغرّة: الاغترار ، والغِر: الذي لم يجرب الأمور ، يقول: العشق اغترار وخداع وطمع في الوصل ، يريد أنّ القلب يوقع نفسه في البلاء لتعرضه لذلك . التبيان 1/192

(5) من الطويل ، ديوانه 2/242

الغواني: التي غنيت بجمالها عن التجمل بالحلى وغيره ، يقول: لست ممن يصبو إلى الغواني واللعب بالشطرنج ، وقيل: يريد قلبي لا تصيبه النساء بسيوف ألحاظهن ؛ لأني لا أميل اليهن ' فإني لست غزلا زيرا ، ولا أحب الخمر ومعاقرتها ، فبناني لا يركبها الزجاج ، لأني لا أحمل كأس الخمر بيدي . التبيان 1/192

(6) من الطويل ، ديوانه 2/243

يقول: السرج أعز مكان ؛ لأني أبلغ عليه ما أريد من لقاء الملوك ، ومن محاربة الأعداء ، ويهرب عليه من الضيم واحتمال الأذى ، فيدفع عن نفسه الشر ، وعليه أصل إلى الخير ، وأما الكتاب فهو خير صديق ، يخبره بأخبار الأولين بلا زيف ، ولا تكلّف لتبيان 1/193

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت