... وَأَطَاعتْك أُسْدُ دهْرِكَ وَالطا عَةُ لَيسَت خَلائِقُ الآسادِ [1]
... وَإِذا كانَ في الأَنابيبِ خُلفٌ وَقَعَ الطَيشُ في صُدورِ الصِعادِ [2]
/ ... كَيفَ لا يُترَكُ الطَريقُ لِسَيلٍ ضَيِّقٍ عَن أَتِيِّهِ كُلُّ وادِ [3] 11 ب
... وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ [4]
... إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ [5]
... لَحا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخًا لِراكِبٍ فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ [6]
(1) من الخفيف ، ديوانه 2/226 ، وفيه: وَأَطاعَ الَّذي أَطاعَكَ
يقول: وبمثل هذا الرأي أطاعك الناس الذين كأنهم أسود ، غير أن الأسود ليس من خلقها الدخول تحت الطاعة . التبيان 2/33
(2) من الخفيف ، ديوانه 2/227
الصعاد: جمع صعدة وهي القناة المستقيمة ، الطيش: الخفّة ، والأنابيب: جمع أنبوب ، يقول: إذا اختلف الخدم جرى بين السادة التنازع والتحارب ، كالرماح إذا اختلفت أنابيبها لم تستقم صدورها . التبيان 2/34
(3) من الخفيف ، ديوانه 2/227
الأتي: السيل الذي يأتي من موضع إلى موضع ، يقول: كيف لا يترك الطريق لسيل يضيق عن مائه الوادي ، وإذا كان الماء غالبا ضاق عنه بطن الوادي ، وكل موضع أتى عليه صار طريقا له . التبيان 2/38
(4) من الطويل ، ديوانه 2/230
يقول: الخيل الأصيلة المجربة قليلة ، والصديق الذي يخلص لصديقه في شدته قليل أيضا ، والتجربة هي التي تكشف عن أصالة الفرس ، وإخلاص الصديق . التبيان 1/180
(5) من الطويل ، ديوانه 2/230
يقول: إذا لم تر من حسن الخيل غير حسن الألوان والأعضاء ، فلم تر حسنها ، لأن حسنها إنما يكون في العدو والجري . التبيان 1/180
(6) من الطويل ، ديوانه 2/230
لحا الله: دعاء عليه ، يريد أنه يذم الدنيا ، فيقول: هي بئس المنزل ، فهي تعذب أصحاب الهمم العالية . التبيان 1/180