... فَأَحسَنُ وَجهٍ في الوَرى وَجهُ مُحسِنٍ وَأَيمَنُ كَفٍّ فيهِمُ كَفُّ مُنعِمِ [1]
... وَأَشرَفُهُم مَن كانَ أَشرَفَ هِمَّةً وَأَكبَرَ إِقدامًا عَلى كُلِّ مُعظَمِ [2]
... لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِها سُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ [3]
... وَلَكِنَّ ما يَمضي مِنَ العُمرِ فائِتٌ فَجُد لي بِحَظِّ البادِرِ المُتَغَنِّمِ [4]
... إِنَّما تُنجِحُ المَقالَةُ في المَر ءِ إِذا صادَفَت هَوىً في الفُؤادِ [5]
... قَد يُصيبُ الفَتى المُشيرُ وَلَم يَجـ هَد وَيُشوي الصَوابَ بَعدَ اِجتِهادِ [6]
... وَإِذا الحِلمُ لَم يَكُن في طِباعِ لَم يُحَلِّم تَقادُمُ الميلادِ [7]
(1) من الطويل ، ديوانه 2/224
يقول: إذا أحسن بالعطاء فوجهه أحسن الوجوه بالإحسان ، ويده أيمن الأيدي بالإنعام . التبيان 4/141
(2) من الطويل ، ديوانه 2/224
يقول: إنه خال عما يمدح به الملوك من نسب ، أو حسب ، أو شرف تليد ، فإن لم يستحدث لنفسه شرفا ، لم يكن له خصلة يمدح بها . التبيان 4/141
(3) من الطويل ، ديوانه 2/224
يقول: إنما تطلب الدنيا لأحد أمرين: نفع المحبين ، وضرّ الأعداء ، وليست تصلح اغير هذين . التبيان 4/141
(4) من الطويل ، ديوانه 2/224
يقول: الفائت من العمر غير مرتجع ، ولا يعود على أحد ، أي لا تطول مدة البقاء ، فإن الماضي غير مستدرك ، فجد لي بحظ من يستعجل ، ويغتنم الفرصة والإمكان . التبيان 4/142
(5) من الخفيف ، ديوانه 2/225
يقول: إنما يبلغ القول النجاح إذا سمعه من يوافق هواه ذلك القول . التبيان 2/31
(6) من الخفيف ، ديوانه 2/226
يشوي: يُخطئ ، يقول: قد يصيب المشير الذي لم يجتهد ، وقد يخطئ المجتهد بعد الاجتهاد . التبيان 2/32
(7) من الخفيف ، ديوانه 2/226
يقول: إذا لم يطبع المرء على الحلم الغريزي ، لم يفده علو سنه ، وتقديم ميلاده ، وليس الشيخ أولى بصحة الرأي من الشاب . التبيان 2/33