... كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا [1]
... تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى صَديقًا فَأَعيا أَو عَدُوًّا مُداجِيا [2]
... إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا [3]
/ ... فلا يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا [4] 10ب
... فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا [5]
... إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصًا مِنَ الأَذى فَلا الحَمدُ مَكسوبًا وَلا المالُ باقِيا [6]
(1) من الطويل ، ديوانه 2/202
يقول: كفاك من ايذاء الزمان لك أن تتمنى معه الموت ز التبيان 4/282
(2) من الطويل ، ديوانه 2/202
أعيا: صعب وعزَّ ، المداجي: المساتر للعداوة ، يقول: تمنّيت الموت لما طلبت صديقا مصافيا فأعجزك ، أو عدوا ساترا للعداوة فلم تجد . التبيان 4/282
(3) من الطويل ، ديوانه 2/202
الحسام: القاطع ، واليماني: المنسوب إلى اليمن ، يقول مخاطبا نفسه: إنما يحتاج إلى عمل السيف ليرفع به الذل ، فإذا رضيت أن تعيش ذليلا ، فما تصنع بالسيف القاطع؟ التبيان 4/282
(4) من الطويل ، ديوانه 2/202 وفيه: فما ينفع
الطوى: الجوع ، والضواري: الجريئة ، يقول: إذا كان في الأسد حياء ، لم ينفعه ، ولن يشبع ، وإنما يشبع الذي يفترس ، فلو لزم عرينه ، ولم يصد لبقي جائعا غير مهيب ، وإنما يُتقى إذا كان ضاريا مفترسا . التبيان 4/282
(5) من الطويل ، ديوانه 2/203
غُدر: جمع غادر ، الظاعنين: الراحلين ، يقول: إذا جرت الدموع إثر فراق الغادر فهي غادرة بصاحبها ؛ لأنه ليس من حق الغادر أن يُبكى عليه ، والمعنى: لا تف لغادر . التبيان 4/283
(6) من الطويل ، ديوانه 2/203
يقول: إذا لم يتخلّص الجود من المنِّ به ، لم يبق المال ، ولم يحصل الحمد ؛ لأن المال يذهبه الجود ، والأذى يُذهب الحمد ، فالذي يمن بالجود غير محمود ولا مأجور . التبيان 4/284