/ ... وَما في سَطوَةِ الأَربابِ عَيبٌ وَلا في ذِلَّةِ العُبدانِ عارُ [1] 9أ
... لَكَ إِلفٌ يَجُرُّهُ وَإِذا ما كَرُمَ الأَصلُ كانَ لِلإِلفِ أَصلا [2]
... إِنَّ خَيرَ الدُموعِ عَونًا لَدَمعٌ بَعَثَتهُ رِعايَةٌ فَاِستَهَلّا [3]
... وَإِذا لَم تَجِد مِنَ الناسِ كُفوًا ذاتُ خِدرٍ أَرادَتِ المَوتَ بَعلا [4]
... وَلَذيذُ الحَياةِ أَنفَسُ في النَف سِ وَأَشهى مِن أَن يُمَلَّ وَأَحلى [5]
... وَإِذا الشَيخُ قالَ أُفٍّ فَما مَلـ لَ حَياةً وَإِنَّما الضَعفَ مَلّا [6]
(1) من الوافر ، ديوانه 2/157
العبدان: جمع عبد ، والأرباب جمع رب ، وهو المالك ، يقول: هم عبيدك ، وليس في سطواتك عليهم عيب ، ولا في ذلتهم لك وخضوعهم عار . التبيان 2/113
(2) من الخفيف ، ديوانه 2/159
الإلف: السكون إلى الشيء ، يقول: لك إلف يجرّ إليك الحزن ، والوفاء من كرم الأصل ، وإن الكريم ألوف ، وإذا كان ألوفا حزن على فراق من يألفه . التبيان 3/124 ـ 125
(3) من الخفيف ، ديوانه 2/160
الرعاية: حسن المحافظة ، والاستهلال: الانسكاب ، يقول: إنّ خير الدموع دمع سببه رعاية العهد ، وهو عون على الحزن وذلك أن الدمع يخفف تباريح الوجد . التبيان 3/125
(4) من الخفيف ، ديوانه 2/161
الكفو: المثل ، والخدر: الخيمة ن والحجال ، البعل: الزوج ، يقول: إذا كانت ذات الخدر لا تجد من الناس كفوا ، أرادت أن يكون الموت بعلا لها ، يتكفل بصيانتها . التبيان 3/129
(5) من الخفيف ، ديوانه 2/161
اللذيذ: المُستحب ، والنفيس: الرفيع المطلوب ، يقول: الحياة لا تُملّ ، وهي أعز وأحلى من أن يملها صاحبها . التبيان 3/129
(6) من الخفيف ، ديوانه 2/161
أفِّ: اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، يقول: إذا قال الشيخ أفّ لنفسه ، وأظهر الاستطالة لمدة عمره ، لم يكن ذلك لأنه ملّ الحياة ، ولكنه ملّ الضعف والهرم . التبيان 3/130