... وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيدًا تَقَيَّدا [1]
... وَأَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ وَأَغيَظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ [2]
... وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِن يُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ [3]
/ ... تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِم فَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ [4] 8ب
... وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَوادي وَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ [5]
... وَكَم ذَنبٍ مُوَلِّدُهُ دَلالٌ وَكَم بُعدٍ مُوَلِّدُهُ اِقتِرابُ [6]
... وَجُرمٍ جَرَّهُ سُفَهاءُ قَومٍ وَحَلَّ بِغَيرِ جارِمِهِ العَذابُ [7]
(1) من الطويل ، ديوانه 2/127
يقول: أقمت عندك حبَّا لك ، وإحسانك هو الذي قيّدني . التبيان 1/292
(2) من الطويل ، ديوانه 2/130
يقول: إنما لا أجيبهم لأتعبهم بترك الجواب ، كما أنهم يغيظونني بالمعاداة ، وهم غير أشكال لي . التبيان 3/117
(3) من الوافر ، ديوانه 2/134
الورد: الورود ، يقول: إنك لما طلبتهم انهزموا خوفا منك لا عصيانا ، وإذا كان الشراب الموت كُره وروده . التبيان 1/75
(4) من الوافر ، ديوانه 2/136
يقول: إنهم إن كانوا أخطأوا فترفق بهم ، فإنّ مَن رفق بمن جنى عليه كان رفقه عتابا ، والرفق بالجاني ، والإحسان إليه يجعله عبدا لك . التبيان 1/79
(5) من الوافر ، ديوانه 2/136
البوادي: أهل البدو ، يقول: إن هؤلاء البوادي ما جهلوا سوابق نعمتك ، ولكن قد يخفى الصواب على المرء ، فيأتي غيره . التبيان 1/81
(6) من الوافر ، ديوانه 2/136
يقول: الذنب يتولد من الدلال ، والبعد يأتي من القرب ، وذلك أنّ صاحب الذنب يأتي بذنب ، وهو يظنه دلالا ، وقد يكون بعد سببه القرب . التبيان 1/81
(7) من الوافر ، ديوانه 2/136
السفهاء: الجهال ، ومن لا عقل لهم ، والجرم: الذنب ، يريد كم ذنب ، أو ربّ ذنب جناه سفيه جاهل ، فنزل العذاب بغيره . التبيان 1/81 ـ 82