/ ... وَما كَمَدُ الحُسّادِ شَيئًا قَصَدتُهُ وَلَكِنَّهُ مَن يَزحَمِ البَحرَ يَغرَقِ [1] 8 أ
... وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍ إِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ [2]
... وَمَن كُنتَ بَحرًا لَهُ يا عَلِيُّ لَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا [3]
... لَيالِيَّ بَعدَ الظاعِنينَ شُكولُ طِوالٌ وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ [4]
... وَبِتنَ بِحِصنِ الرانِ رَزحى مِنَ الوَجى وَكُلُّ عَزيزٍ لِلأَميرِ ذَليلُ [5]
... فَإِن تَكُنِ الأَيّامُ أَبصَرنَ صَولَهُ فَقَد عَلَّمَ الأَيّامَ كَيفَ تَصولُ [6]
(1) من الطويل ، ديوانه 2/100
يقول: لم أقصد كمدَ حسادي ، ولكنهم إذا تعرّضوا لي لم يطيقوا مزاحمتي ، فحزنوا فكانوا كمن زاحم البحر فغرق في تياره . التبيان 2/314
(2) من الطويل ، ديوانه 2/100
الإطراق: أن ترمي بنظرك إلى الأرض ، وطرف العين: نظرها ، يقول: إغضاؤه عن العابثين لا ينفعهم ، إذا كان يعرفهم بقلبه فلا يخفى عليه حالهم . التبيان 2/ 315
(3) من المتقارب ، ديوانه 2/119
يقول: من كان مرجوه مثلك لم يرض بالقليل
(4) من الطويل ، ديوانه 2/107
شكول: جمع شكل ، وشكل الشيء مثله ، الظاعنون: المرتحلون ، يقول: ليالي بعد المرتحلين من أحبتي متشابهة في تعذيبي وسهدي . التبيان 3/95
(5) من الطويل ، ديوانه2/110
حصن الران: حصن من حصون الروم ، والرزح: التعب والكلال ، والوجى: الوجع في الحافر ، يقول: باتت خيل سيف الدولة تعبة بما لاقته من سفرها ، وقد خضع ملك الروم وقومه لسيف الدولة ، فذل عزيزهم ، ودان منيعهم ، واعترف بعبوديته كبيرهم وصغيرهم . التبيان 3/103
(6) من الطويل ، ديوانه 2/112
الصولة: حملة الباطش ، يقول: إن تكن الأيام أبصرت وقائع سيف الدولة وبطشه ، فقد علَّمها من ذلك ما لم تعلمه ، وكشف لها ما لم تعرفه ، ونهج لها سبيل الصول والقدرة ، ونبهها على حقائق الغلبة ، مع أن هذه الأحوال إلى الأيام تنسب ، وآثارها فيها تمثل . التبيان 3/107