... وَشَرُّ ما قَنَصَتهُ راحَتي قَنَصٌ شُهبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ وَالرَخَمُ [1]
... وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُ مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا [2]
... وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ [3]
... وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ [4]
... خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئًا سَمِعتَ بِهِ في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ [5]
(1) من البسيط ، ديوانه 2/84
الشهب: جمع أشهب ، وهو ما فيه بياض يخالطه سواد ، والرخم: طئر من الجوارح الكبيرة الجثة ، الوحشية الطباع ، يقول: شر صيد صدته ما شاركتني فيه اللئام ، يريد: إذا تساويت أنا وخساس الشعراء في العطاء ، فأي فضل لي عليهم؟ التبيان 3/373
(2) من الطويل ، ديوانه 2/86
يقول: إن كان ذنبي ذنبا لا يدانيه ذنب ، فالتوبة من الذنب محو لا محو فوقه ، مصداقة قوله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له . التبيان1/71
(3) من البسيط ، ديوانه 2/87
الصبابة: رقّة الشوق ، يقول: إن المشتاق الذي لا يأمل لقاء حبيبه أشد حالا ممن يأمل ، لأنه إذا كان على أمل خفف التأميل تبريح اشتياقه ، ويجوز أن يكون أخف حالا لاستراحته إلى اليأس ، والأول أوجه ،
(4) من البسيط ، ديوانه 2/87
يقول: هجر هذه المحبوبة أقتل لي من سلاح مَنْ أراقبه ، وموقع ما أحذره من الرقيب في جنب ما أشكوه من هجران الحبيب كموقع البلل عند الغريق الذي هو أقل ما يحذره ، وأهون ما يخافه ، ويتوقعه . التبيان 3/76
(5) من البسيط ، ديوانه 2/89
يقول مخاطبا نفسه: امدحه بما تشاهده من فضله ، وتراه من مجده ، ودع عنك شيئا سمعت به ، ولم تشهده ، وأُخبِرتَ عنه ولم تبصره ، ففضل سيف الدولة على الملوك كفضل الشمس على سائر النجوم ، وفيه ما يُغني عنهم ، وهو أكرم منهم ، كما أن الشمس تغني عن زحل . التبيان 3/81