الصفحة 52 من 89

... وَشَرُّ ما قَنَصَتهُ راحَتي قَنَصٌ شُهبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ وَالرَخَمُ [1]

... وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُ مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا [2]

... وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ [3]

... وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ [4]

... خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئًا سَمِعتَ بِهِ في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ [5]

(1) من البسيط ، ديوانه 2/84

الشهب: جمع أشهب ، وهو ما فيه بياض يخالطه سواد ، والرخم: طئر من الجوارح الكبيرة الجثة ، الوحشية الطباع ، يقول: شر صيد صدته ما شاركتني فيه اللئام ، يريد: إذا تساويت أنا وخساس الشعراء في العطاء ، فأي فضل لي عليهم؟ التبيان 3/373

(2) من الطويل ، ديوانه 2/86

يقول: إن كان ذنبي ذنبا لا يدانيه ذنب ، فالتوبة من الذنب محو لا محو فوقه ، مصداقة قوله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له . التبيان1/71

(3) من البسيط ، ديوانه 2/87

الصبابة: رقّة الشوق ، يقول: إن المشتاق الذي لا يأمل لقاء حبيبه أشد حالا ممن يأمل ، لأنه إذا كان على أمل خفف التأميل تبريح اشتياقه ، ويجوز أن يكون أخف حالا لاستراحته إلى اليأس ، والأول أوجه ،

(4) من البسيط ، ديوانه 2/87

يقول: هجر هذه المحبوبة أقتل لي من سلاح مَنْ أراقبه ، وموقع ما أحذره من الرقيب في جنب ما أشكوه من هجران الحبيب كموقع البلل عند الغريق الذي هو أقل ما يحذره ، وأهون ما يخافه ، ويتوقعه . التبيان 3/76

(5) من البسيط ، ديوانه 2/89

يقول مخاطبا نفسه: امدحه بما تشاهده من فضله ، وتراه من مجده ، ودع عنك شيئا سمعت به ، ولم تشهده ، وأُخبِرتَ عنه ولم تبصره ، ففضل سيف الدولة على الملوك كفضل الشمس على سائر النجوم ، وفيه ما يُغني عنهم ، وهو أكرم منهم ، كما أن الشمس تغني عن زحل . التبيان 3/81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت