/ ... وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ [1] 7ب
... إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللَّيْثِ بارِزَةً ... فَلا تَظُنّنَّ أنَّ الليْثَ يَبْتَسِمُ [2]
... إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ [3]
... وَبَينَنا لَو رَعَيتُم ذاكَ مَعرِفَةٌ إِنَّ المَعارِفَ في أَهلِ النُهى ذِمَمُ [4]
... شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإِنسانُ ما يَصِمُ [5]
(1) من البسيط ، ديوانه 2/82
يقول: لا ينتفع أخو الدنيا بنظره ، ولا يعود عليه ذلك بفائدة إذا استوت عنده الصحة والسقم ، والأنوار والظلم ، يريد: عليك أن تميّز بيني وبين غيري ممن لم يبلغ درجتي . التبيان 3/367
(2) من البسيط ، ديوانه 2/83
النيوب جمع ناب ، والليث: الأسد ، يقول: إذا كشّر الأسد عن نابه ، فليس ذلك تبسما ، وإنما هو قصد للافتراس . التبيان 3/368
(3) من البسيط ، ديوانه 2/83
يقول: إن كان ما فعله الحاسد لنا ، واختلقه الواشي بيننا ، مرضيا لكم ، مستحسنا عندكم ، فما يتشكّى الجرح إذا أرضاكم مع شدة وجعه ، ولا يكره مع استحكام ألمه ، حرصا على موافقتكم ، وإسراعا إلى إرادتكم . التبيان 3/370
(4) من البسيط ، ديوانه 2/84
النهى: العقول ، والذمم: العهود ، والمعارف: جمع معرفة ، يقول: بيننا معرفة لو رعيتم تلك المعرفة ، فإن لم يجمعنا الحب ، فقد جمعتنا المعرفة ، وأهل العقل يراعون أهل المعرفة ، والمعارف عندهم عهود وذمم لا يضيعونها ، فبيننا وسائل المعرفة ، ولنا إليكم شوافع المحالفة إن أحسنتم المراعاة ، والمعارف عند أمثالكم من ذوي العقول الراجحة ، والأخحلام الوافرة ، ذمم لا يضيع حفظها . التبيان 3/370
(5) من البسيط ، ديوانه 2/84
يصم: يعيب ، والوصم: العيب ، يقول: شر البلاد بلاد لا يوجد فيها من يؤنس بوده ، ويُسكن إلى كريم فعله ، وشر ما كسبه الإنسان ما عابه وأذله . التبيان 3/373