... إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُ وَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ [1]
... وَما الخَوفُ إِلّا ما تَخَوَّفَهُ الفَتى وَلا الأَمنُ إِلّا ما رَآهُ الفَتى أَمنا [2]
... وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ [3]
... بِذا قَضَتِ الأَيّامُ مابَينَ أَهلِها مَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ [4]
... وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدى وَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ [5]
... فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌ وَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ [6]
(1) من البسيط ، ديوانه 2/66
يقول: ليس كل مَن يحمل السلاح شجاعا ، ولا كل ذي مخلب سبُعا يفترس به ، بل يوجد ذوات مخالب والسبع يفضلها ، وكذا سيف الدولة يتزيون بشكله ، ويشاركونه في لبس السلاح ، ولكنهم يقصرون عن فعله ، وعما يبلغ بالسلاح من البطش . التبيان 2/234
(2) من الطويل ، ديوانه 2/68
يقول: الخوف على الحقيقة ما يراه الإنسان خوفا ، فإن خاف شيئا غير مخوف فقد صار خوفا ، وإن أمن غير مأمون فقد تعجل الأمن .
(3) من الطويل ، ديوانه 2/70
الخلان: الأصحاب والأصدقاء ، يقول: أنا وحيد ما لي مساعد على ما أطلب ، وذلك لعظم مطلبي ، وإذا عظم المطلوب قلّ مَن يساعد عليه . التبيان 1/270
(4) من الطويل ، ديوانه 2/72
يقول: إنّ عادة الأيام سرور قوم بإساءة آخرين ، وما حدث في الدنيا شيء إلاّ سُرَّ به قوم ، وسيء به آخرون . التبيان 1/276
(5) من الطويل ، ديوانه 2/72
يقول: إنط مطبوع على الشجاعة والندى ، وأنت مجبول عليهما ، وكل أحد يراهما ويعرف طريقهما ، ولكن لا يسلك طريقهما إلاّ مَن قادته نفسه إليها . التبيان 1/276
(6) من الطويل ، ديوانه 2/72
يقول: أنا أُحبك بعقل ، فينتفع بي ، وغيري يحبك بجهل ، فلا يُنتفع به . التبيان 1/280