... وَلَو كانَ النِساءُ كَمَن فَقَدنا لَفُضِّلَتِ النِساءُ عَلى الرِجالِ [1]
... وَما التَأنيثُ لِاِسمِ الشَمسِ عَيبٌ وَلا التَذكيرُ فَخرٌ لِلهِلالِ [2]
... فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ [3]
... إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ وَلا رَأى في الحُبِّ لِلعاقِلِ [4]
... يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم وَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ [5]
... خُذوا ما أَتاكُم بِهِ وَاِعذِروا فَإِنَّ الغَنيمَةَ في العاجِلِ [6]
(1) من الوافر ، ديوانه 2/15
يقول: لو أنّ نساء العالم كهذه المفقودة في الكمال والعفاف ؛ لفضِّلْن على الرجال .
(2) من الوافر ، ديوانه 2/15
يقول: ربّ تأنيث يقصر التذكير عنه ، ولا يبلغ مبلغه ، ولا ينال موضعه لتفضيل المرأة على الرجل بحجة لم يسبق إليها ، لأنه أراد أن الشمس مؤنثة ، وهي مصدر النور على الأرض ، ووصف الهلال بالتذكير ، وهو كثير التنقل ، ويصيبه المحاق ، فجعل ذلك كالنقص فيه .
(3) من الوافر ، ديوانه 2/16
يقول: إنْ فضلت الناس وأنت من جملتهم ، فقد يفضل بعض الشيء الكل جملة ، كالمسك وهو بعض دم الغزال ، يفضله فضلا كثيرا
(4) من المتقارب ، ديوانه 2/17
يقول: إلى متى يطمع العاذل في استماعي كلامه ؟ والحي يقع اضطرارا لا اختيارا ، والعاقل لا يقع في شرك الحب باختياره ، فلا معنى للومه ، لأن المحب مغلوب على أمره ، فلا فائدة في لومه .
(5) من المتقارب ، ديوانه 2/17
لطباع والطبيعة بمعنى واحد ، وهي الخليقة ، يقول: العاذل يريد من قلبي أن يسلاكم ، وقد جرى حبكم في مجرى الطبيعة ، وحلّ فيه محلّ الخليقة ، والطبيعة لا تنقاد لناقلها ، ولا تتأتى لمخالفها .
(6) من المتقارب ، ديوانه 2/20
أتاكم: بمعنى جاءكم ، وهو مقصور ، والممدود بمعنى أعطاكم ، يريد الاستهزاء بهم ، والتوبيخ لهم ، يقول: خذوا ما جاءكم به من ضمان أبي وائل ، فالغنيمة فيما عجَّل لكم ، وما تأخر لعله لا يصل إليكم ، يريد ما جاءكم به من هذه الوقعة .