الصفحة 36 من 89

... اِنعَم وَلَذَّ فَلِلأُمورِ أَواخِرٌ أَبَدًا إِذا كانَت لَهُنَّ أَوائِلُ [1]

... وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ [2]

... في الناسِ أَمثِلَةٌ تَدورُ حَياتُها كَمَماتِها وَمَماتُها كَحَياتِها [3]

... وَمَن يُنفِقِ الساعاتِ في جَمعِ مالِهِ مَخافَةَ فَقرٍ فَالَّذي فَعَلَ الفَقرُ [4]

... ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا فَأَعذَرُهُم أَشَفُّهُمُ حَبيبًا [5]

... وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى عَدُوًّا لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ [6]

(1) من الكامل ، ديوانه 1/223

يقول: تمتع بالنعمة واللذة ما بقي لك شبابك ، فله آخِر من حيث كان له أوّل ، يعني أنه يفنى ، ولا يبقى .

(2) من الكامل ، ديوانه 1/225

يقول: إذا ذمّني ناقص كان ذمُّه دليل كمالي وفضلي ، لأن الناقص لا يحب الكامل الفاضل ، لما بينهما من التفاضل .

(3) من الكامل ، ديوانه 1/233

أمثلة: جمع مثال ، أي صور ، يقول: إنهم أشباه الناس ، وليسوا بناس في الحقيقة ، تدور بين الوجود والعدم ، وحياتها كمماتها ، في أنه لا غناء فيها ، ولا نفع ، ومماتها كحياتها في عدم المبالاة به .

(4) من الطويل ، ديوانه 1/ 234

يقول: مَن يجمع المال خوف الفقر ، كان ذلك هو الفقر ، لأنه إذا جمع حرم ، والحرمان فقر .

(5) من الوافر ، ديوانه 1/237

الضروب: الأصناف ، وأشفهم: أفضلهم ، يقول: أصناف الناس على اختلافهم يحبون أصناف المحبوبات على اختلافها ، وأحقهم بأن يعذر في العشق والحب من كان محبوبه أفضل .

(6) من الطويل ، ديوانه 1/242

النكد: قلة الخير ، والمراد بالحر: الكريم ، ضد اللئيم ، يقول: من نكد الدنيا أنّ الكريم لا يجد مندوحة من إظهار الصداقة فيها لعدوه مع علمه أنه له عدو ؛ ليأمن شره ، ويدفع غائلته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت