... وَأَنفَسُ ما لِلفَتى لُبُّهُ وَذو اللُبِّ يَكرَهُ إِنفاقَهُ [1]
... لا اِفتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ مُدرِكٍ أَو مُحارِبٍ لا يَنامُ [2]
... ذَلَّ مَن يَغبِطُ الذَليلَ بِعَيشٍ رُبَّ عَيشٍ أَخَفُّ مِنهُ الحِمامُ [3]
... كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍ حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ [4]
... مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عَلَيهِ ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ [5]
... إِنَّ بَعضًا مِنَ القَريضِ هُذاءٌ لَيسَ شَيئًا وَبَعضَهُ أَحكامُ [6]
/ ... وَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُ يَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ [7]
(1) من المتقارب ، ديوانه 1/203
يقول: أعز وأثمن ما للإنسان عقله ، ذو العقل يكره ضياع عقله .
(2) من الخفيف ، ديوانه 1/207
يقول: لا فخر إلاّ لمن لا يُظلَم لامتناعه وقدرته على دفع الظلم ، وهو إمَّا مدرك ما طلب ، أو محارب لا ينام ، ولا يغفل ؛ حتى يدرك مطلوبه .
(3) من الخفيف ، ديوانه 1/207
غبط الرجل: إذا تمنى أن يكون مثله ، دون أن يتمنى زوال نعمته ، وإلاّ كان حاسدا ، والحمام: الموت ، يقول: مَن عاش في ذلك ، فليس له عيش ، يُغبَط عليه ، ومَن غُبِط على ذلك العيش الذليل فهو ذليل ؛ لأن الموت في العز أخف من الموت في الذل .
(4) من الخفيف ، ديوانه1/ 208
اللئيم: الخسيس ، ضد الكريم ، يقول: إذا لم يكن الحلم عن اقتدار فهو عجز ، وهو حجة يحتج بها اللئام عند عدم قدرتهم على مقارعة العدو .
(5) من الخفيف ، ديوانه1/ 208
يقول: إذا هانت على الإنسان نفسه ، سهُل عليه احتمال الهوان ، كالميت الذي لا يتألم بالجراحة .
(6) من الخفيف ، ديوانه1/ 211
القريض: الشعر ، وهذى يهذي هذاء وهذيان ، إذا قال قولا لا فائدة منه ، والأحكام جمع حكم ، بمعنى الحكمة ، يقول: بعض الشعر هذيان ، وبعضه حكمة .
(7) من البسيط ، ديوانه 1/211
القالي: من قلاه إذا أبغضه ، شبه فراقه الممدوح بفراق الإنسان روحه ، يقول: قد يعرض للمرء ما يوجب له فراق روحه من غير بغض للروح ، كذلك أنا أفارقك كارها لذلك مضطرا .