ـ كم متورط في عثار رجاء أن يدرك بثار.
ـ بعض الوعد كنقع الشراب، وبعضه كلمع السراب.
ـ قد يبلغ الكلام حيث تقصر السهام.
ـ ربما كان الاقرار بالقصور أنطق من لسان الشكور.
ـ ربما كان الامساك عن الاطالة أوضح في الابانة والدلالة.
ـ لكل امرئ أمل، ولكل وقت عمل.
ـ إن نفع القول الجميل، والأنفع السيف الصقيل.
ـ شجاع ولا كعمرو، مندوب ولا كصخر.
ـ لا يذهبن عليك تفاوت ما بين الشيوخ والأحداث، والنسور والبغاث.
ـ كفران النعم عنوان النقم.
ـ جحد الصنائع داعية القوارع.
ـ تلقي الاحسان بالجحود تعريض النعم للشرود.
ـ قد يقوى الضعيف، ويصحو النزيف، ويستقيم المائد، ويستيقظ الهاجد.
ـ للصدر نفثة إذا أحرج، وللمرء بثة إذا أحوج.
ـ ما كل امرء يستجب للمراد، ويطيع يد الارتياد.
ـ قد يصلي البرئ بالقسيم، ويؤخذ البر بالأثيم.
ـ ما كل طالب حق يعطاه، ولا كل شائم مزن يسقاه.
وقد أكثر الثعالبي في ذكر أمثال هذه الكلم الحكمية في (يتيمة الدهر) و ذكرها الأمين العاملي في (أعيان الشيعة) .
وفاته: