الصفحة 21 من 89

ـ كم متورط في عثار رجاء أن يدرك بثار.

ـ بعض الوعد كنقع الشراب، وبعضه كلمع السراب.

ـ قد يبلغ الكلام حيث تقصر السهام.

ـ ربما كان الاقرار بالقصور أنطق من لسان الشكور.

ـ ربما كان الامساك عن الاطالة أوضح في الابانة والدلالة.

ـ لكل امرئ أمل، ولكل وقت عمل.

ـ إن نفع القول الجميل، والأنفع السيف الصقيل.

ـ شجاع ولا كعمرو، مندوب ولا كصخر.

ـ لا يذهبن عليك تفاوت ما بين الشيوخ والأحداث، والنسور والبغاث.

ـ كفران النعم عنوان النقم.

ـ جحد الصنائع داعية القوارع.

ـ تلقي الاحسان بالجحود تعريض النعم للشرود.

ـ قد يقوى الضعيف، ويصحو النزيف، ويستقيم المائد، ويستيقظ الهاجد.

ـ للصدر نفثة إذا أحرج، وللمرء بثة إذا أحوج.

ـ ما كل امرء يستجب للمراد، ويطيع يد الارتياد.

ـ قد يصلي البرئ بالقسيم، ويؤخذ البر بالأثيم.

ـ ما كل طالب حق يعطاه، ولا كل شائم مزن يسقاه.

وقد أكثر الثعالبي في ذكر أمثال هذه الكلم الحكمية في (يتيمة الدهر) و ذكرها الأمين العاملي في (أعيان الشيعة) .

وفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت