قعقعة الثلج بماء عذب تستخرج الحمد من أقصى القلب
ثم يقول: أللهم جدد اللعن على يزيد.
10 -في (معجم الأدباء) كان ابن الحضيري يحضر مجلس الصاحب بالليالي فغلبته عينه ليلة فنام وخرجت منه ريح لها صوت، فخجل وانقطع عن المجلس، فقال الصاحب: أبلغوه عني:
يا بن الحضيري لا تذهب على خجل لحادث كان مثل الناي والعود
فإنها الريح لا تسطيع تحبسها إذ لست أنت سليمان بن داود
من غرر كلام الصاحب التي تجري مجرى الأمثال
ـ من استماح البحر العذب، استخرج اللؤلؤ الرطب.
ـ من طالت يده بالمواهب، إمتدت إليه ألسنة المطالب.
ـ من كفر النعمة، استوجب النقمة.
ـ من نبت لحمه على الحرام، لم يحصده غير الحسام.
ـ من غرته أيام السلامة، حدثته ألسن الندامة.
ـ من لم يهزه يسير الإشارة، لم ينفعه كثير العبارة.
ـ رب لطائف أقوال، تنوب عن وظائف أموال.
ـ الصدر يطفح بما جمعه، وكل إناء مؤد ما أودعه.
ـ اللبيب تكفيه اللمحة، وتغنيه اللحظة عن اللفظة.
ـ الشمس قد تغيب ثم تشرق، والروض قد يذبل ثم يورق.
ـ البدر يأفل ثم يطلع، والسيف ينبو ثم يقطع.
ـ العلم بالتذاكر، والجهل بالتناكر.
ـ إذا تكرر الكلام على السمع، تقرر في القلب.
ـ الضمائر الصحاح أبلغ من الألسنة الفصاح.
ـ الشيئ يحسن في إبانه، كما أن الثمر يستطاب في أوانه.
ـ الآمال ممدودة، والعواري مردودة.
ـ الذكرى ناجعة، وكما قال الله تعالى نافعة.
ـ متن السيف لين، ولكن حده خشن، ومتن الحية ألين، ونابها أخشن
ـ عقد المنن في الرقاب لا يبلغ إلا بركوب الصعاب.
ـ بعض الحلم مذلة، وبعض الاستقامة مزلة.
ـ كتاب المرء عنوان علقه، بل عيار قدره، ولسان فضله، بل ميزان علمه.
ـ إنجاز الوعد من دلائل المجد واعتراض المطل من إمارات البخل، وتأخير الاسعاف من قرائن الأخلاف.
ـ خير البر ما صفا وضفا، وشره ما تأخر وتكدر.
ـ فراسة الكريم لا تبطي، وقيافة الشر لا تخطي.
ـ قد ينبح الكلب القمر؟ فليلقم النابح الحجر.