شفيع إسماعيل في الآخرة محمد والعترة الطاهرة
وله أيضا إسهامات في النقد الأدبي، ققد ترك رسالة بعنوان"الكشف عن مساوئ المتنبي"، وهي لا تخلو من نظرات نقدية صائبة، وإن شابها تحامُل على الشاعر الكبير، وهي التي نقوم بتحقيقها في هذا الكتاب ، مع رسالة أخرى .
الصاحب ومذهبه:
يشير كثير من الشعر الذي نسب إلى الصاحب ـ إن صحّت نِسبته إليه ـ أنه كان من علية الشيعة الإمامية ، كما يشهد بذلك نثره، وقد نص على مذهبه هذا السيد رضي الدين ابن طاووس في كتاب (اليقين) ، وذكر المجلسي الأول أنه من أفقه فقهاء أصحابنا، واقتفى أثره ولده في مقدمات البحار، فصرح بأنه كان من الإمامية ، وعده القاضي الشهيد في مجالسه من وزراء الشيعة، ويقول الحر العاملي في أمل الآمل. إنه كان شيعيا إماميا، وعده ابن شهر آشوب في المعالم من شعراء أهل البيت المجاهرين، وقال الشهيد الثاني: من أصحابنا، و في (معاهد التنصيص) : إنه كان شيعيا جلدا كآل بويه معتزليا، والشيخ المفيد فيما حكاه عنه ابن حجر في (لسان الميزان) ، ورسالته في أحوال عبد العظيم الحسني المندرجة في خاتمة (المستدرك) من جملة الشواهد أيضا، وفي (لسان الميزان) : كان الصاحب إمامي المذهب و أخطأ من زعم أنه كان معتزليا ، وقد قال عبد الجبار القاضي لما تقدم الصلاة عليه: ما أدري كيف أصلي على هذا الرافضي. وعن ابن أبي طي: إن الشيخ المفيد شهد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال وضع على لسانه ونسب إليه وليس هو له.