41 -إبراهيم بن عبد الرحمن المعري مدح الصاحب بقصيدة منها:
قد ظهر الحق وبان الهدى لمن له عينان أو قلب
مثل ظهور الشمس في حجبها إذ رفعت عن نورها الحجب
بالملك الأعظم مستبشر شرق بلاد الله والغرب
42 -محمد بن يعقوب أحد أئمة النحو كتب إلى الصاحب كما في (دمية القصر) [1] :
قل للوزير أدام الله نعمته مستخدما لمجاري الدهر والقدر
أردت عبدا وقد أعطيته ولدا فسمه بأسم من بالعرب مفتخر
وإن وصلت له تشريف كنيت جمعت بالطول بين الروض والمطر
لا زال ظلك ممدودا ومنتشرا فإنه خير ممدود ومنتشر
هنيته ابنا يشيع الأنس في البشر هنيت مقدم هذا الصارم الذكر
43 -محمد بن علي بن عمر أحد أعيان الري قرأ على الصاحب ومدحه برائية.
والأدباء يعبرون عن المترجم وأبي إسحاق الصابي بالصادين كما وقع في قول الشيخ أحمد البربير المتوفى سنة 1226 في كتابه (الشرح الجلي) يمدح كاتبا مليحا.
لله كاتبا الذي أنا رقه وهو الذي لا زال قرة عيني
في ميم مبسمه ولام عذاره ما بات ينسخ بهجة الصادين
شعره:
للصاحب شعر جيد في المديح والوصف والغزل والإخوانيات، وقد جمع أشعاره"محمد آل ياسين"، ونشرها في النَّجف بالعراق، وسنشير هنا إلى شيء مما تفرّد به ، من ذلك أنه رحمه الله قال قصيدة معراة من الألف التي هي أكثر الحروف دخولا في المنثور والمنظوم وأولها:
قد ظل يجري صدري من ليس يعدوه فكري
وهي في مدح أهل البيت عليهم السلام في سبعين بيتا فتعجب الناس ، وتداولتها الرواة فسارت مسير الشمس في الآفاق ، فاستمر الصاحب على تلك الطريقة، وعمل قصائد كل واحدة منها خالية من حرف واحد من حروف الهجاء وبقيت عليه واحدة تكون خالية من الواو فانبرى صهره أبو الحسين علي لعملها وقال قصيدة ليست فيها واو ومدح الصاحب بها وأولها:
برق ذكرت به الحبائب لما بدا فالدمع ساكب
و كان للصاحب خاتمان نقش أحدهما هذه الكلمات:
على الله توكلت وبالخمس توسلت
ونقش الآخر:
(1) دمية القصر 1/301