الصفحة 14 من 89

35 -أبو القاسم غانم بن محمد بن أبي العلا الاصبهاني، له صاحبيات مدحا ورثاء قال الثعالبي في تتميم يتيمته: كان يساير الصاحب يوما فرسم له وصف فرس كان تحته فقال مرتجلا:

طرف تحاول شأوه ريح الصبا سفها فتعجز أن تشق غباره

بارى بشمس قميصه شمس الضحى صبغا ورض حجاره بحجاره

36 -أبو بكر محمد بن أحمد اليوسفي الزوزني له صاحبية أولها:

أطلع الله للمعالي سعودا وأعاد الزمان غضا جديدا

ومنها:

بعث الدهر جنده وبعثنا نحوه دعوة الإله جنودا

يا عميد الزمان إن الليالي كدن يتركن كل قلب عميدا

حادثات أردن إحداث هدم لعلاه فأحدثت تشييدا

وله من أخرى قوله:

سلام عليها إن عيني عندما أشارت بلحظ الطرف تخضب عندما

37 -أبو بكر يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الرازي له قصيدة صاحبية منها قوله:

رياض كأن الصاحب القرم جادها بأنوائه أو صاغها من طباعه

يجلي غيابات الخطوب برأيه كما صدع الصبح الدجى بشعائه

ومنها:

سحاب كيمناه وليل كبأسه وبرق كماضية وخرق كباعه

38 -أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، قال فريد وجدي في (دائرة المعارف) [1] : مدح الصاحب بقصايد فأعجبه نظمه توفي سنة 383هـ .

39 -أبو منصور الجرجاني، كتب إلى الصاحب قوله:

قل للوزير المرتجى كافي الكفاة الملتجى

إني رزقت ولدا كالصبح إذ تبلجا

لا زال في ظلك ظل المكرمات والحجى

فسمه وكنه مشرفا متوجا

فوقع الصاحب تحتها بقوله:

هنئته هنئته شمس الضحى بدر الدجا

فسمه محسنا وكنه أبا الرجا

40 -الأوسي مدح الصاحب ببائية أنشدها بين يديه فلما بلغ إلى قوله:

لما ركبت إليك مهري أنعلت بدر السماء وسمرت بكواكب

قال له الصاحب. لم أنثت المهر؟ ولم شبهت النعل بالبدر ولا يشبهه؟ ولو شبهته بالهلال لكان أحسن فإنه علي هيئته فقال: الأوسي: أما تأنيث المهر فلأني عنيت المهرة؟ وأما تشبيهي النعل ببدر السماء فلأني أردت النعل المطبقة.

(1) دائرة المعارف 6/20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت