35 -أبو القاسم غانم بن محمد بن أبي العلا الاصبهاني، له صاحبيات مدحا ورثاء قال الثعالبي في تتميم يتيمته: كان يساير الصاحب يوما فرسم له وصف فرس كان تحته فقال مرتجلا:
طرف تحاول شأوه ريح الصبا سفها فتعجز أن تشق غباره
بارى بشمس قميصه شمس الضحى صبغا ورض حجاره بحجاره
36 -أبو بكر محمد بن أحمد اليوسفي الزوزني له صاحبية أولها:
أطلع الله للمعالي سعودا وأعاد الزمان غضا جديدا
ومنها:
بعث الدهر جنده وبعثنا نحوه دعوة الإله جنودا
يا عميد الزمان إن الليالي كدن يتركن كل قلب عميدا
حادثات أردن إحداث هدم لعلاه فأحدثت تشييدا
وله من أخرى قوله:
سلام عليها إن عيني عندما أشارت بلحظ الطرف تخضب عندما
37 -أبو بكر يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الرازي له قصيدة صاحبية منها قوله:
رياض كأن الصاحب القرم جادها بأنوائه أو صاغها من طباعه
يجلي غيابات الخطوب برأيه كما صدع الصبح الدجى بشعائه
ومنها:
سحاب كيمناه وليل كبأسه وبرق كماضية وخرق كباعه
38 -أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، قال فريد وجدي في (دائرة المعارف) [1] : مدح الصاحب بقصايد فأعجبه نظمه توفي سنة 383هـ .
39 -أبو منصور الجرجاني، كتب إلى الصاحب قوله:
قل للوزير المرتجى كافي الكفاة الملتجى
إني رزقت ولدا كالصبح إذ تبلجا
لا زال في ظلك ظل المكرمات والحجى
فسمه وكنه مشرفا متوجا
فوقع الصاحب تحتها بقوله:
هنئته هنئته شمس الضحى بدر الدجا
فسمه محسنا وكنه أبا الرجا
40 -الأوسي مدح الصاحب ببائية أنشدها بين يديه فلما بلغ إلى قوله:
لما ركبت إليك مهري أنعلت بدر السماء وسمرت بكواكب
قال له الصاحب. لم أنثت المهر؟ ولم شبهت النعل بالبدر ولا يشبهه؟ ولو شبهته بالهلال لكان أحسن فإنه علي هيئته فقال: الأوسي: أما تأنيث المهر فلأني عنيت المهرة؟ وأما تشبيهي النعل ببدر السماء فلأني أردت النعل المطبقة.
(1) دائرة المعارف 6/20