الصفحة 31 من 1272

الكَذَبة والمتروكين* والضعفاء والمجروحين عن الثقات أو عن أمثالهم من الضعفاء فيما يتعلق

بمعتقداتهم ومذاهبهم.

والله يعصمنا من الأهواء المُضِلَّة والآراءِ المُضْمَحِلَّة بمنِّه ولطفه.

فصل

52 -ونختصر على إيراد أطراف ما ذكر أبو الحسن في فوائده، لأنَّا قصدنا ترتيبه، وأما

الغريب والأفراد في الحديث فأضعاف هذا، وليس قصدنا استقصاءَ هذا النوع.

53 -ورتبناه على الأطراف مختصرًا للفائدة،/ 10 ب/لأنَّا لو أوردناه* بأسانيده ومتونه

لطال الكتاب، ولم ينتفع به إلا من كان مسموعًا له.

54 -وهذا الكتاب لو وقع إلينا عن أصحاب أبي الحسن كان علوا، ولا يقع إلا عن رجلين

عنه، فيكونَ نزولًا لنا، فإنا نظرنا؛ فوجدنا أسندَ رجلٍ عنده أبو ( 1 ) القاسم البغوي، وأقدمَهم

موتًا أبو بكر بن أبي داود، وقد حدثونا عن جماعة من أصحابهما، ثم نظرنا في مولد أبي

الحسن؛ فقرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الميداني رحمه الله على ظهر جزء من الأفراد

روايتَه عن أبي طالب العُشَاري: «توفي أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله آخر نهار

يوم الثلاثاء السابع من ذي القعدة سنة خمس وثمانين، ودفن في مقابر قبرِ معروفٍ يوم

الأربعاء، وكان مولده لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة، فكمل له ست* ( 2 )

وسبعون سنة ويومان »؛ فعلى هذا يكون آخرُ سماعه من البغوي وله إحدى عشرةَ سنة؛ لأن

البغوي توفي سنة سبعَ عشرةَ، ومن ابن أبي داود وله عشر سنين؛ لأنه توفي سنة ستَ عشرةَ،

ونراه* حدث عنهما بالكثير.

53 -* « أوردناه » في ص: أوردنا .

54 -* « ست » في غ: ستة / «ونراه » في ص: وتراه .

( 1 ) في حاشية غ بخط آخر: «أبا » - وكذا قوله بعده: «أبو بكر . -»

( 2) قوله: «ست » صوابه: تسع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت