الصفحة 32 من 1272

55 -وكان له رحمه الله مذهبًا ( 1 ) في التدليس سليمٌ* عما يسقط العدالة، ويخفى على كثير

من المحدثين، كان يقول فيما سمعه من البغوي: ثنا أبو القاسم إملاءً، وقراءةً، وقرىء عليه

وأنا أسمع، ويقول فيما لم يسمع منه*: قُرِئ على أبي القاسم البغوي: حدثكم فلان، ولا ينسب

إلى نفسه من ذلك شيئًا.

56 -فكان إيراد أحاديثه على الأطراف/ 11 أ/أنفعَ؛ لأنه أعمُّ لجميع المحدثين، من روى

الكتاب ومن لم يروه، فيعرض عليه أحاديثه، وينتفع بعلمه*.

57 -ونحن ذاكرون أطرافَ هذا الكتاب على فصولٍ خمسة، يهتدي بها الطالب إلى بغيته

من غير تعب:

الفصل الأول: ما أسنده العشرة في هذا الكتاب.

والفصل الثاني: مسانيد من اشتهر بالأسماء من الصحابة رضي الله عنهم على المعجم، وترتيب

الرواة عنهم* على المعجم أيضًا فيمن كثرت الرواة عنه.

والفصل الثالث: من اشتهر بالكنى -وإن كان له اسم معروف، أو لم يكن-، مثل أبي هريرة

والخدري والأشعري وغيرهم.

والفصل الرابع: ما أُسند عن النساء من* هذا النوع، ممن سُمِّي وكُنِّي، على المثال الأول.

والفصل الخامس ( 2 ) : ما ورد فيه من المراسيل والمجاهيل ومن لم يسم.

ليَعرف بذلك المسترشد مقصودَه، والله المسهِّل لذلك، والمعين عليه، إنه سميع مجيب. { 6أ}

55 -* « سليم » في غ: سليمًا / «منه » من غ .

( 1 ) قوله: «مذهبًا » الوجه فيه: مذهب .

56 -* « بعلمه » في غ: بعمله .

57 -* « عنهم » في ص: منهم / «من » في ص: في .

( 2) قدمه المصنف في أثناء الكتاب على الفصل الثالث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت