آتين دينيه وسليمان بن إبراهيم: محمد رسول الله ، ص 323.
برج: نقلا عن التكامل في الإسلام ، ج 2، ص 101.
فيليب حتى: الإسلام منهج حياة ، ص 19 ، 20.
المصدر السابق .
وليم موير: نقلا عن مجلة الهلال المجلد 4 ، الجزء 7.
مارسيل بوزار: إنسانية الإسلام ، 184-185.
المصدر السابق.
توماس آرنولد: الدعوة إلى الإسلام ص 55 عن: Muir (Sir Wiliam) : Life of Mahomet, PP.107-8 (London, 1858-,1) .)
واشنجتون إيرفنج:حياة محمد ، ص 72.
10-ديوان شند شرمة: أنبياء الشرق ،ص 122.
11-كلمة للفيلسوف الفرنسي إدوار مونته الذي ولد في بلدته لوكادا ( 1817 ـ 1894 ) ، وقال هذه الكلمة في آخر كتابه (العرب) .
المبحث الخامس: نشر التسامح الديني
تجلت سياسة التسامح الديني في عهد الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - عام الوفود حين استقبل وفودًا مسيحية وبعث برسالة إلى أسقف نجران . .
ويتحدث الباحث الروماني ك. جيورجيو عن أوضاع أصحاب الديانات السماوية في ظل الحكم الإسلامي فيقول:
"مع أن الإسلام عم الجزيرة كلها في السنة التاسعة فإن محمدًا [- صلى الله عليه وسلم -] لم يكره اليهود و لا النصارى على قبول دينه، لأنهم أهل الكتاب . و قد جاء في رسالة محمد [- صلى الله عليه وسلم -] إلى أبي الحارث أسقف نجران أن وضع المسيحيين في الجزيرة بعد الإسلام تحسن كثيرًا، يقول في الرسالة:"
"بسم الله الرحمن الرحيم ، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي الحارث أسقف نجران الأكبر وقساوسته وأساقفه .. أما بعد ، فليعلم الأسقف الأكبر وقساوسته وأساقفته أن كنائسكم ومعابدكم وصومعاتكم ستبقى كما هي ، وأنكم أحرار في عباداتكم . ولن يزاح أحد منكم عن منصبه ومقامه، ولن يبدل شيء . كما لم يبدل في مراسم دينكم ، ما دام الأساقفة صادقين ، ويعملون حسب تعاليم الدين . فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسول - صلى الله عليه وسلم - ، ومن منعه فإنه عدو الله ولرسوله" (1) .