فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 336

وقد اطّرحنا ذلك ولم نعرض له بالبحث، إذ كانت علاقته باللغة لا ببحوث القواعد. وإن منهجية البحث لتوجب التفريق بينهما، وقد أخذنا بما توجبه هذه المنهجية.

نماذج فصيحة من استعمال أسماء الأصوات

· قال القلاخ (شرح المفصل 4/85) :

مُعاوِدٌ للجوعِ والإمْلاقِ يَغضَبُ إن قال الغرابُ: [غاقِ]

[غاقِ] : حكاية صوت الغراب.

· وقال بيهس الجرمي:

ألا ليت شعري هل أقولنْ لبغلتي [عَدَسْ] بعد ما طال السِّفارُ وكَلَّتِ

[عدسْ] : اسم صوت لزجر البغال.

· وقال الراجز (الخزانة 6/48) :

إذا حملتُ بِزّتي على عَدَسْ على التي بينَ الحمارِ والفَرَسْ

فما أبالي مَنْ غَزا ومَنْ جَلَسْ

يلاحَظ أن الراجز سمّى البغلة باسم الصوت الذي تُزجر به، والمعنى: إذا حملتُ بزتي على البغلة التي يقال في زجرها [عدس] ...

1-ما يزال الكثير من أسماء الأصوات التي جاءتنا عن العرب مستعملًا في عصرنا، ففي الخطاب يقال اليوم: [كخ-نخ-بسّ-حاي-حاء] ، وفي زجر الكلب يقال: [هشت=هج] . ويقلبون القاف همزة فيقولون في تقليد صوت وقع الحجر: [طَأْ] ، وفي تقليد صوت الضرب: [طاءْ] ، وقد يجمعون بينهما فيقولون: [طاءْ وطِيءْ] .

أسماء الإشارة

أسماء الإشارة هي:

[ذا] (للمفرد المذكر) [ذِي - تِي - ذِه - تِه] (للمفرد المؤنث)

[ذانِ - ذَيْنِ] (للمثنى المذكر) [تانِ - تَيْنِ] (للمثنى المؤنث)

[أولاء] (لجمع العاقل وغير العاقل، مذكرًا ومؤنثًا)

[هُنا - ثَمَّ] (1) ( للإشارة إلى المكان)

ملاحظات ثلاث:

1-كثيرًا ما يسبق أسماءَ الإشارة حرفُ التنبيه [ها] ، فيقال: [هذا - هذه - هؤلاء...]

2-قد يُفصَل بين [ها] التنبيهية واسم الإشارة، بضمير المشار إليه، فيقال مثلًا: [ها أنا ذا] و [ها أنتم أولاء] ...

3-قد تلحق اللامُ بعضَ أسماء الإشارة للدلالة على البُعد، والكافُ للدلالة على الخطاب (2) .

نماذج فصيحة من استعمال أسماء الإشارة

· قال المتنبي (الديوان 3/316) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت