· جاء خالدٌ (وحدَه) : الحال هنا معرفة، (تَعَرّفَت بإضافتها إلى معرفة هي: هاء الضمير) ومجيء الحال معرفةً، قليل في كلامهم.
· رجع (عودَه على بدئه) : الحال هنا معرفة أيضًا، والشأن فيها كالشأن في [جاء وحدَه] ، فلا نعيد.
· اُدخلُوا (واحدًا واحدًا) : و [اثنين اثنين، وثلاثةً ثلاثةً...] و [تمر السنون شهرًا شهرًا، وتنقضي الشهور أسبوعًا أسبوعًا، وتنصرم الأسابيع يومًا يومًا...] ، ومنه: [قرأت الكتاب بابًا بابًا] إلخ... والحال في كل ذلك نكرة - على المنهاج - ولكنها قد تكون معرفة، كقولهم: [اُدخلوا الأولَ فالأول] . وهاهنا مسألتان: الأولى: مايلاحظ من الترتيب في كل ذلك. والثانية أنّ العطف [بالفاء وثمّ] واردٌ في كلّ ذلك، أي: واحدًا فواحدًا، أو واحدًا ثمّ واحدًا.
· أمّا (عِلْمًا) فعالِمٌ: ومثله: أمّا شجاعةً فشجاعٌ... وذلك في وصفك مَن تعلم فيه ذلك.
· تفرّقوا (شذَرَ مذَرَ) : أي: مشتَّتين. والكلمتان مركّبتان تركيبًا مزجيًا.
· زهيرٌ جاري (بيتَ بيتَ) : أي: ملاصقًا. والكلمتان مركّبتان تركيبًا مزجيًا.
· ذهبوا (أياديَ سَبَأ) : أي: مشتَّتين.
· حاوِل النجاح (جهْدَك) : أي: جاهدًا.
· اُدرس (طاقتَك) : أي: مطيقًا، يعني: باذلًا طاقتك.
· لقيته (وجهًا لوجه) : أي: متقابلَين.
· كلّمته (فاهُ إلى فيّ) : أي: فمه إلى فمي، مشافهةً، وفيه معنى الاشتراك.
· بعنا الزيت (رطلًا بدينار) : يكثر استعمال هذه الصيغة في البيع والشراء، لما فيها من الدلالة على سعر.
· كافّةً، وقاطبةً، وطُرًّا: كلمات ثلاث، لا تكاد تُستعمل إلاّ [حالًا] .
وظائف الحال المعنوية:
للحال وظائف معنوية نوردها فيما يلي:
آ- قد تأتي للتبيين، وهي التي لا يُستفاد معناها إلاّ بذكرها نحو: [جاء زهيرٌ ماشيًا] . ويسمّونها: [الحال المؤسسة] .
ب- أو تأتي لتوكيد عاملها، نحو: ]فتبسّم ضاحكًا [. أو توكيد مضمون الجملة قبلها نحو: [هو الحقّ واضحًا] . ويسمّونها: [المؤكدة] .