فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 336

¨ تجب الواو قبل الجملة الاسمية، إذا خَلَتْ من ضميرٍ يربطها بصاحب الحال (القاعدة الكلية) . وتجب أيضًا إذا كان صدر الجملة ضميرًا منفصلًا، نحو: [جاء زهيرٌ وهو يضحك] . ويجوز الوجهان بعد [إلاّ] ، نحو: [ما جاء إلاّ وبيده كتاب = إلاّ بيده كتاب] .

2-أحكامها مع الجملة الماضوية:

¨ تجب الواو - وتلزمها [قد] - قبل الجملة الماضوية، غير المشتملة على ضمير صاحب الحال (7) . وتمتنع إذا كان بعد الماضوية [أو] ، نحو: [اُنصرْ أخاك جارَ أو عَدَلَ] .

¨ ويجوز مجيئها وعدمُه، قبل الجملة الماضوية في ما يلي:

-إذا كان في الجملة ضمير رابط، نحو: [زارني زيدٌ وما قال كلمةً = زارني ما قال كلمةً] ، ونحو: [هذه كتبنا وقد أعيدَت إلينا = هذه كتبنا أعيدَت إلينا] .

-أو سبقتها [إلاّ] ، نحو: [ما زارنا زيدٌ إلاّ وكان مستعجلًا = إلاّ كان مستعجلًا] .

3-أحكامها مع الجملة المضارعية:

¨ تجب الواو مع الجملة المضارعية، إذا خلت من ضمير يربطها بصاحب الحال (القاعدة الكلية) ، وسبقتها [لم] ، نحو: [جاء زهيرٌ ولم تطلع الشمس] . فإن وجد ضمير رابط، جاز الوجهان، نحو: [زارنا خالدٌ ولم يتأخر = زارنا لم يتأخر] .

¨ كما تجب الواو مع الجملة المضارعية المقترنة بـ [قد] ، نحو: [نجح زهيرٌ وقد ينجح المجتهد] .

¨ وتمتنع قبل الفعل المضارع المثبت، نحو: [جاء زهيرٌ يسعى] ، والمنفي بـ [ما] أو [لا] ، نحو: [عرفتك ما تحبّ التهاون] فـ [ما لك لا تجدّ] (8) .

4-حكمها مع [لَمّا] :

قال ابن مالك عن المضارع المسبوق بـ [لمّا] :"لم أجده إلاّ بالواو" (9) . فقلْ إذًا: [حضر خالدٌ ولمّا أَرَه] .

صيغٌ وتراكيبُ حاليّة:

في اللغة صيغ لا تكاد تتغير، تُستعمل كأنها الرواسم، وتُعرب حالًا. دونك أهمّها، مع شيء من التعليق لمزيد إيضاح. مِن هذا قولهم مثلًا:

· سلّمته الكتابَ (يدًا بيد) : يلاحظ هاهنا اشتراك جانبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت