وحديث ابن عمرو عند الطبراني [910] .
وحديث جابر عند أبي يعلي [911] .
وحديث علي وابن مسعود عند ابن عدي [912] .
وحديث المسور عند ابن ماجه [913] .
وفي الباب مما لم يذكراه عن أبي أمامة وسمرة بن جندب والبراء بن عازب أخرجها ابن عدي [914] .
ولم أقف على بقية من ذكرهم الحاكم الآن.
قوله (كالتعليل بعذر الحرج في حمل الحضر بالمطر على السفر) .
قلت: يشير إلى ما أخبرنا أبو علي محمد بن محمد بن علي رحمه اللَّه، عن ست الوزراء التنوخية إجازة إن لم يكن سماعا، قالت: أنا أبو عبد اللَّه الزبيدي، أنا أبو زرعة، أنا أبو الحسن الكرجي، أنا أبو بكر الحرشي، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، عن مالك (ح) .
وبالسند الماضى إلى أبي مصعب، أنا مالك، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، قال: صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر.
قال مالك: أرى ذلك كان في مطر [915] .
(910) قال في مجمع الزوائد (4/ 285) وفيه حمزة بن أبى حمزة وهو متروك.
(911) رواه أبو يعلى (2094) .
(912) رواه ابن عدي في الكامل (1/ 197 و 1532) من حديث علي و (1453) من حديث ابن مسعود.
(913) لم أره عند ابن ماجه.
(914) رواه ابن عدي (6/ 2298) من حديث أبي أمامة و (6/ 2044) من حديث سمرة بن جندب و (4/ 1569) من حديث البراء.
(915) الموطأ (1/ 123) .