وإنما هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف، وابن داود صدوق.
وأخرجه أبو داود والنسائي من رواية محمد بن بكار عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم [271] .
وأما ابن حبان فمشى على ظاهر الإِسناد، وكذلك الحاكم صححه من رواية الحكم بن موسى [272] .
وحديث عمرو بن حزم في هذا الباب نص في تخصيص العموم، فهو أولى بالذكر من غيره.
وأما حديث عمر الموقوف فأخرجه الدارقطني، وسنده صحيح [273] .
وأما حديث علي الموقوف فأخرجه يحيى بن آدم في كتاب الخراج، وسنده صحيح أيضًا، وأخرجه البيهقي من طريقه واللَّه أعلم [274] .
آخر المجلس التاسع والتسعين بعد المئتين من الأمالي وهو التاسع والأربعون بعد المئة من التخريج.
(271) انظر المراسيل (ص 105 و 157 - 158) وسنن النسائي الصغرى (8/ 56 و 57 - 58 و 58 - 59 و 59 و 59 - 60 و 60) وليس عندهما محل الإستشهاد، ولم ينسبه الحافظ المزي في تحفة الأشراف إلى النسائي في الكبرى.
(272) رواه ابن حبان (793 موارد) والطبراني في الأحاديث الطوال (56) والحاكم (1/ 395 - 396) . والطحاوي (2/ 34 و 35) والبيهقي (4/ 89 - 90) .
(273) رواه الدراقطني (2/ 130) .
(274) رواه يحيى بن آدم في الخراج (370) ومن طريقه البيهقي (4/ 130) .