تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّه) ويقول (الرَّاسِخُونَ فيِ العِلْمِ آمَنَّا بِهِ) [1] .
هذا إسناد صحيح، أخرجه سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن معمر.
وأخرجه الطبري عن الحسن بن يحيى عن عبد الرزاق [2] .
وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم باسناد صحيح عن عائشة رضي اللَّه عنها أنها قالت في قوله تعالى {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} انتهى علمهم إلى أن آمنوا بمتشابهه ولم يعلموا تأويله [3] .
وقال الطبري حدثنا يونس بن عبد الأعلى عن أشهب بن عبد العزيز عن مالك أنه قال:"وَما يَعْلمُ تأْويلَهُ إِلَّا اللَّه"ثم ابتدأ فقال {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} وليس يعلمون تأويله [4] .
آخر المجلس الحادي والستين بعد المائة وهو الحادي عشر من تخريج أحاديث المختصر.
(1) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف (ص 75 - 76) .
(2) رواه ابن جرير في تفسيره (6627) .
(3) رواه ابن جرير (6626) .
(4) رواه ابن جرير (6631) .