إذا ما اصبح حق وسيلة لباطل فسينتصر على باطل اصبح وسيلة لحق ، وتظهر النتيجة: حق مغلوب أمام باطل ! ولكن ليس مغلوبًا بذاته ،وإنما بوسيلته .
إن ظلّ حقٌ كامنًا في طور القوة - أي لم يخرج إلى طور الفعل المشاهد - أو كان مشوبًا بشيء آخر ، أو مغشوشًا ، وتطلب الأمر كشف الحق وتزويده بقوة جديدة وجعله خالصًا زكيًا ، يسلط عليه مؤقتًا باطل حتى يخلص الحق من كل درن فيكون طيبًا ..
إن العدالة التي لا مساواة فيها ليست عدالة اصلًا .
منبع التكبر إظهار صغر النفس .
منبع الغرور ضعف القلب .
الحاجة أم الاختراع .
الضيق معلم السفاهة .
إن الهياكل والتماثيل الممنوعة شرعًا والصور المحرمة ، إما أنها ظلم متحجر ، أو رياء متجسد ، أو هوى متجمد ، أو طلسم يجلب تلك الأرواح الخبيثة .
الحياة أساس الوجود واصله . والمادة تابعة لها وقائمة بها .
إن اشد الناس شقاءً واضطرابًا وضيقًا هو العاطل عن العمل ،لان العطل هو"عدم"ضمن الوجود ،أي موت ضمن حياة .. أما السعي فهو حياة الوجود ويقظة الحياة .
لا تبلغ يد الأدب الغربي ذي الأهواء والنزوات والدهاء .. شأن أدب القرآن الخالد ذي النور والهدى والشفاء .. إذ الحالة التي ترضى الأذواق الرفيعة للكاملين من الناس وتطمئنهم ، لا تسر أصحاب الأهواء الصبيانية وذوي الطبائع السفيهة ،ولا تسليهم .
إن في الوجدان سعادة عاجلة مندرجة فيه ، إنها فردوس معنوي مندمج في سويداء القلب . والتفكر يقطرها ويذيقها الإنسان . أما الشعور فهو الذي يظهرها .
من"المكتوبات"
الموت ، هو تبديل مكان وإطلاق روح وتسريح من الوظيفة ، وليس إعدامًا ولا عدمًا ولا فناءً .
الموت إنقاذ للإنسان من أعباء وظائف الحياة الدنيا ومن تكاليف المعيشة المثقلة .
إن الجنة وجهنم ثمرتان من غصن شجرة الخلق ، قد تدلتا إلى الأبد ، وموضع الثمرة في منتهى الغصن .
إن التوكل والقناعة والاقتصاد، خزينة عظيمة وكنز ثمين لا يعوضان بشيء .