إن اخذ الصدقة والهدية مقابل الأعمال المتوجهة للآخرة يعني قطف ثمرات خالدة للآخرة ، بصورة فانية في الدنيا .
إن في طريق الضلال مشكلات لا نهاية لها ، وفي طريق الوحدانية والهداية سهولة لا نهاية لها .
لا يمكن دخول الجنة من دون إيمان ، بينما يدخلها الكثيرون جدًا دون تصوف . فالإنسان لا يمكن أن يعيش دون خبز ، بينما يمكنه العيش دون فاكهة . فالتصوف فاكهة والحقائق الإسلامية خبز .
إذا وجدتَ من ابتلاك ،عاد البلاء عطاء في عطاء ، وصفاء في صفاء ، ووفاء في بلاء .
إن الظلمات لتتبدد وباب النور لينفتح بالعجز والتوكل والفقر والالتجاء.
إن الذي وجده فقد وجد كل شيء . ومن فقده لا يجد شيئًا سوى البلاء.
إن الشفقة خالصة لا تطلب شيئًا من المشفق عليه فهي صافية لا تطلب عوضًا .
العشق يطلب الأجرة والعوض. وما نواح العاشقين إلاّ نوع من الطلب وسؤال الأجرة.
إن إظهار الكرامة فيه ضرر إن لم يكن هناك ضرورة .
أرى أن اسعد إنسان في هذه الحياة الدنيا هو ذلك الذي يتلقى الدنيا مضيف جندية ويذعن أنها هكذا ، ويعمل وفق ذلك .
أخال أن سببًا من أسباب عدم تأثير نصيحة الناصحين في هذا الزمان هو: انهم يقولون لسيئي الخلق: لا تحسدوا . لا تحرصوا. لا تعادوا . لا تحبوا الدنيا . بمعنى انهم يقولون لهم غيّروا فطرتكم وهو تكليف لا يطيقونه في الظاهر . ولكن لو يقولون لهم: اصرفوا وجوه هذه الصفات إلى أمور الخير ، غيروا مجراها ، فعندئذ تجدي النصيحة وتؤثر في النفوس أو تكون ضمن نطاق إرادة الإنسان واختياره .
كما أن الإسلام بلا إيمان لا يكون سبب النجاة ، كذلك الإيمان بلا إسلام لا يكون سبب النجاة .
كما إن لكل شيء حقيقة، فحقيقة ما نسميه بالزمان الذي يجري جريان النهر العظيم في الكون هي في حكم صحيفة ومداد لكتابات القدرة الإلهية في لوح المحو والإثبات.